شهدت الأمسية الأولى للفنون القتالية المختلطة (MMA)، والتي نظمتها شركة "MVP" المملوكة لجيك بول بالتعاون مع منصة "نتفليكس" الرقمية، توزيع جوائز مالية رسمية بلغت قيمتها الإجمالية 6.64 مليون دولار أمريكي شارك فيها 22 مقاتلاً.
وحظيت الأمسية التي أقيمت في ولاية كاليفورنيا باهتمام إعلامي واسع نظراً للأرقام المالية القياسية الموزعة على المقاتلين، لا سيما في النزالات الرئيسية.
روزي وكارانو.. عودة خاطفة وثروة بالثواني
استحوذت النجمة الأمريكية ورائدة الفنون القتالية، روندا روزي (39 عاماً)، على ثلث إجمالي جوائز الأمسية بحصولها على 2.2 مليون دولار، وذلك بعد غياب عن القفص دام منذ عام 2016.
وتمكنت روزي من حسم مواجهتها الرئيسية ضد النجمة السابقة والممثلة الحالية جينا كارانو (44 عاماً) في 17 ثانية فقط.
ورغم الهزيمة السريعة، حصدت كارانو مليوناً و50 ألف دولار، لتبلغ أرباح روزي حوالي 130 ألف دولار عن كل ثانية قتال، مقابل 60 ألف دولار للثانية لصالح كارانو.
أرقام رسمية ومقارنات مع "UFC"
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن اللجنة الرياضية لولاية كاليفورنيا والتي نشرها موقع "MMA Junkie"، فإن الرواتب المعلنة لا تشمل المكافآت الإضافية أو نسب مبيعات التذاكر والبث.
وكشفت الأرقام أن النجوم الكبار (روزي، وفرانسيس نغانو بـ 1.5 مليون دولار، وجينا كارانو) استأثروا بثلاثة أرباع الميزانية الإجمالية.
وفي المقابل، نال المقاتلون في أسفل القائمة حداً أدنى بلغ 40 ألف دولار، وهو ما يعادل أربعة أضعاف الحد الأدنى المضمون في منظمة "UFC" للمقاتلين المبتدئين.
حرب التصريحات والرواتب الكاملة للأمسية
استغل جيك بول، بوصفه منظماً ومقاتلاً، هذه الأرقام لمهاجمة منظمة "UFC"، متهماً إياها بإبقاء مقاتليها في "مستوى الفقر".
وجاءت كشوفات الرواتب الرسمية لبقية أبرز مقاتلي الأمسية كالتالي: نيت دياز (500 ألف دولار)، مايك بيري (400 ألف دولار)، جيسون جاكسون (110 آلاف دولار)، فيليب لينز (100 ألف دولار)، وأدريانو مورايس والسنة الثالثة دوس سانتوس (80 ألف دولار لكل منهما)، في خطوة أولى من المنظمة الجديدة لمنافسة الهيمنة العالمية لـ "UFC" على المدى الطويل.