نجحت النجمتان الأسطوريتان، روندا روزي وجينا كارانو، في اجتياز اختبار الوزن الرسمي للحدث الرئيسي بأول بطاقات الفنون القتالية المختلطة (MMA) المشتركة بين شركة (MVP) ومنصة "نتفليكس".
ويأتي هذا اللقاء المرتقب في "إنتويت دوم" بلوس أنجلوس بعد سنوات من تعذر إقامته داخل منظمة UFC خلال ذروة مسيرتيهما الاحترافية.
عودة كارانو وتحولها المذهل
سجلت جينا كارانو (44 عاماً) وزناً بلغ 65.8 كيلوغراماً عشية النزال، لتتوج رحلة شاقة استمرت أكثر من عام ونصف خفضت خلالها ما يزيد عن 45 كيلوغراماً.
وعبرت كارانو عن فخرها بهذا التحول عبر حساباتها الاجتماعية، مشيرة إلى أن مواجهة روزي كانت الحافز الأكبر لتجاوز أزماتها الصحية، بعد أن كانت تعاني من مرحلة ما قبل السكري وصعوبة في المشي أواخر عام 2024.
صراع الأساطير وتحدي UFC
يمثل هذا النزال، الذي يعد الأخير في مسيرة كارانو (7 انتصارات وخسارة واحدة)، تحدياً لمنظمة UFC ورئيسها دانا وايت، لعدم إتاحة الفرصة سابقاً لجمع الأيقونتين تحت مظلة واحدة.
وتخطط كارانو لمواصلة معركتها الإدارية والقانونية ضد مسؤولي UFC حتى بعد اعتزالها النهائي عقب هذه المواجهة.
عودة روزي لختام مسيرتها
في المقابل، تعود روندا روزي (39 عاماً) إلى قفص النزالات لأول مرة منذ عام 2016، وهي التي تصدرت المشهد الإعلامي وحطمت أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر تفوقت بها على كونور ماكغريغور.
وتسعى روزي في هذا اللقاء لتحقيق انتصارها الاحترافي الثالث عشر، لتضع اللمسة الأخيرة على مسيرتها الأسطورية التي توقفت سابقاً إثر هزيمتين متتاليتين ومشاكل عصبية ناتجة عن إصابات الرياضة.