أعلن رئيس منظمة "UFC"، دانا وايت، رسمياً عن النزال المرتقب الذي يجمع الأيرلندي كونور ماكغريغور والأمريكي ماكس هولواي في بطاقة "IFW"، ليتجدد الصراع بين المقاتلين بعد 13 عاماً من مواجهتهما الأولى.
وتأتي هذه العودة بمثابة اختبار حقيقي لماكغريغور لتحديد مستواه الحالي وتأثيره في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، خاصة بعد تجاوزه إصابة بليغة تعرض لها عام 2021، إلى جانب سلسلة من الأزمات القانونية والشخصية.
تحدي إثبات الذات
تعد مواجهة ماكس هولواي المحطة الأبرز في مسيرة ماكغريغور الحالية، حيث يتطلع المقاتل الأيرلندي إلى استعادة بريقه وإثبات قدرته على المنافسة في المستويات العليا.
ويمثل النزال فرصة أخيرة لـ "سيئ السمعة" لتجاوز مخلفات كسر الساق الذي تعرض له أمام داستن بورييه، وإعادة بناء مكانته الأسطورية التي تضررت بسبب الغياب والأزمات المتتالية.
نزال مشترك ناري
إلى جانب الحدث الرئيسي، تشهد البطاقة مواجهة قوية في الوزن الخفيف تجمع بين الفرنسي بينوا سان دينيس والبريطاني بادي بيمبليت كحدث رئيسي مشترك.
وتكتسب هذه المبارزة أهمية كبرى نظراً للندية العالية بين المقاتلين والتوقعات الكبيرة التي تحيط بأدائهما داخل القفص.
نزالات واعدة بالبطاقة
تتضمن الفعاليات المعلنة لحدث "IFW" مجموعة من النزالات القوية في مختلف الأوزان، حيث يلتقي كوري ساندهاجن مع ماريو باوتيستا في وزن الديك، بينما يواجه براندون رويفال نظيره لونير كافانو في وزن الذبابة.
وفي فئة الوزن الثقيل، يصطدم غيبل ستيفنسون بالمقاتل إليشا إليسون.