دشّنت منصة "نتفليكس" بثها لأولى فعاليات منظمة "MVP MMA"، المشروع الطموح لليوتيوبر والمنظم الأمريكي جيك بول في رياضة الفنون القتالية المختلطة.
وشهد الحدث الرئيسي مواجهة تاريخية جمعت بين الأسطورتين روندا روزي وجينا كارانو، إلى جانب مشاركة نجوم بارزين مثل فرانسيس نغانو، ومايك بيري، ونيت دياز.
ويهدف هذا المشروع الجديد إلى إحداث ثورة في الجوانب المالية ونموذج الأعمال الخاص باللعبة، وتحدي الاحتكار التاريخي الذي تفرضه منظمة "UFC".
غزو قتالي جديد وتهديد مباشر لإدارة UFC
أعلن جيك بول عقب انتهاء الفعالية الأولى عن تحقيق أرقام قياسية في نسب المشاهدة، موجهاً رسالة تحذيرية مباشرة إلى رئيس منظمة UFC، دانا وايت.
وأكد بول أن هذه النسخة هي مجرد بداية لـ "غزو" منظمتهم الجديدة لعالم الفنون القتالية المختلطة، مشيداً بالتضحيات التي قدمتها المقاتلات والمقاتلون لإنجاح العرض، ومشدداً على أن المنظمة ستواصل التوسع لإنهاء الهيمنة التقليدية في هذا المجال.
حرب الرواتب والعداء المستمر مع دانا وايت
يواصل جيك بول اتخاذ موقف هجومي علني ضد سياسات دانا وايت المالية، منتقداً تدني أجور مقاتلي UFC مقارنة بحجم تضحياتهم داخل "المثمن".
وتدعم هذا التوجه بطلة العالم السابقة روندا روزي، التي صرحت بأن من غير المقبول أن تحقق منظمة UFC مليارات الدولارات بينما يبحث أفضل رياضييها عن فرص أخرى لعدم كفاية أجورهم؛ وهي الأزمة ذاتها التي تسببت سابقاً في رحيل أساطير مثل جون جونز وفرانسيس نغانو بشروط سيئة.
صراع التوقيت ومحاولات التشويش على البث
شهدت الفعالية تصعيداً في الصراع التسويقي، حيث أطلق دانا وايت بثاً مباشراً على "إنستغرام" للإعلان عن عودة كونور ماكجريجور، بالتزامن مع دخول فرانسيس نغانو للحلبة في حدث نتفليكس، وهو ما اعتبره المتابعون محاولة لتشتيت الجمهور.
وجاء رد جيك بول قاسياً في المؤتمر الصحفي، واصفاً تصرف وايت بمحاولة تخريبية نابعة من عدم الثقة والشعور بالضغط، مؤكداً أن هذه الإستراتيجية لن تنجح في حجب نجاح المنظمة الجديدة.