أثار الإعلان الرسمي عن عودة النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور إلى حلبات UFC موجة عارمة من الجدل بين الجماهير، ليمتزج الحماس برواسب الشكوك نتيجة التأجيلات المتكررة السابقة.
وتضع هذه العودة الأسطورة الأيرلندية أمام تحدٍ تاريخي غير مسبوق؛ إذ لم يسبق لأي مقاتل في تاريخ المنظمة أن حقق الفوز بعد غياب دام لأكثر من خمس سنوات عن الأوكتاجون.
لعنة الغياب الطويل تُهدد العودة
على مدار ثلاثة عقود من تاريخ بطولة UFC، لم يتجاوز فترة غياب ماكغريغور سوى مقاتلين اثنين فقط، وفشلا كلاهما في تحقيق الفوز عند العودة.
المقاتل الأول هو "نيك دياز" الذي غاب لقرابة 7 سنوات وانتهت عودته بالخسارة بالضربة القاضية والاعتزال، والثاني هو "أليكس رييس" الذي ابتعد لست سنوات بسبب مرض في الحبل الشوكي وعاد ليخسر نزاله الأول، مما يضع ماكغريغور في مواجهة مباشرة مع هذه اللعنة التاريخية.
مواجهة حاسمة ضد هولواي في UFC 329
من المقرر أن يخوض ماكغريغور نزاله المرتقب في 11 يوليو 2026 ضمن حدث UFC 329 في لاس فيغاس، ليتزامن النزال بدقة مع مرور خمس سنوات ويوم واحد على غيابه منذ كسر ساقه أمام داستن بويرييه عام 2021.
وسيدخل كونور الحلبة بعمر 38 عاماً ليواجه خصماً عنيداً ونشيطاً هو "ماكس هولواي" (34 عاماً)، والذي خاض 8 نزالات قوية خلال فترة غياب النجم الأيرلندي.
الإرث التاريخي وأسبوع القتال الدولي
يُمثل هذا النزال الحدث الرئيسي لختام "أسبوع القتال الدولي" في نيفادا، وهو الشهر الذي شهد أبرز إنجازات ماكغريغور تاريخياً، ومنها تتويجه بلقبه الأول عام 2015.
ويسعى "ذا نوتوريوس"، الذي يعد المقاتل الأكثر جذباً للجماهير والعائدات في تاريخ المنظمة وأول من حمل حزامين بوزنين مختلفين في آن واحد، إلى كسر كل التوقعات وتحقيق عودة ناجحة تعيد كتابة التاريخ.