شهدت الأوساط الرياضية في منظمة UFC تصعيداً خطيراً في الحرب الكلامية بين النجم الشيشاني خمزات تشيماييف والأمريكي المثيرة للجدل شون ستريكلاند.
ولم يتوقف الأمر عند حدود التنافس الرياضي، بل وصل إلى التهديد باستخدام الأسلحة النارية، مما أضفى طابعاً شخصياً وعدائياً على مواجهتهما المرتقبة في وزن المتوسط.
شرارة النزاع: تهديد بالسلاح ونيران الغضب
بدأت القصة حين صرح شون ستريكلاند علانية بأنه لن يتردد في استخدام سلاحه الناري إذا ما حاول تشيماييف وفريقه "الشيشان" ممارسة أي ضغوط عليه أو افتعال شجار خارج القفص.
ستريكلاند أكد أنه يفضل القتال "رجل لرجل"، لكنه هدد بإطلاق النار على المجموعة كاملة في حال شعر بتهديد عددي، وهو تصريح فجّر ردود فعل واسعة.
رد تشيماييف: نيوجيرسي هي منزلي
لم يتأخر "بورز" في الرد، حيث وجه رسالة قوية ومباشرة لستريكلاند، مذكراً إياه بأن ولاية نيوجيرسي تضم مجتمعاً مسلماً كبيراً يعتبره بمثابة عائلته.
وأوضح تشيماييف أن ستريكلاند سيكون هو الخاسر الأكبر في حال لجأ للعنف، قائلاً بسخرية: "لو أراد إطلاق النار حقاً، لكان قد مات منذ زمن"، مشيراً إلى أن حماية المجتمع له هناك ستجعل من ستريكلاند هدفاً سهلاً.
من صالة التدريب إلى حسم الأوكتاغون
بعيداً عن لغة الرصاص، انتقل تشيماييف للحديث عن الجانب التقني، مستذكراً أيامهما كزملاء تدريب سابقين.
وأكد البطل الشيشاني تفوقه البدني والمهاري، مشيراً إلى أنه هزم ستريكلاند سابقاً حين كان الأخير في وزن أخف، ومشدداً على أن "الجوع" الذي يشعر به الآن سيجعله يلتهم خصمه داخل "المثمن" بكل سهولة في ليلة النزال.