حقق عرض الفنون القتالية المختلطة (MMA) الأخير، الذي نظمته شركة "MVP" وبثته منصة "نتفليكس" عالمياً، أرقام مشاهدة قياسية غير مسبوقة، مما دفع مسؤولي منظمة UFC إلى محاولة التقليل من أهمية هذا النجاح التاريخي الذي جرى خارج مظلتهم التنظيمية.
نجاح جماهيري يكسر الأرقام القياسية
سجل البث المباشر للحدث عبر منصة "نتفليكس" متابعة استثنائية تجاوزت تسعة ملايين مشاهد في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، بينما بلغت ذروة المشاهدات العالمية حوالي 17 مليون شخص؛ وهو ما يمثل رقماً قياسياً جديداً في تاريخ الرياضة، ويأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة المنصة الرقمية في سوق النزالات المباشرة.
كواليس المفاوضات وضياع الفرصة من UFC
تكشف التقارير أن رئيس UFC، دانا وايت، كان يطمح في عام 2024 لتنظيم هذا النزال الضخم بين الأسطورتين روندا روزي وجينا كارانو بالتعاون مع شبكة ESPN، إلا أن الخلافات المالية وطلب كارانو مهلة إضافية لحل أزمات صحية حالا دون الاتفاق، لتتدخل "نتفليكس" بالتعاون مع جيك بول (منظم MVP) وتقدم عرضاً مالياً ضخماً حسم الصفقة لصالحها.
ردود أفعال متباينة وانتقادات للتبريرات
انتقد مارك شابيرو، التنفيذي في الشركة المالكة لـ UFC، جودة النزال معتبراً أنه لا يمثل رياضة الـ MMA الحقيقية وقد يضر بسمعتها عالمياً، مدعياً أن المنظمة تخلت عن الفكرة لأن المواجهة كانت ستنتهي في 20 ثانية، ورداً على ذلك، ذكّر الخبراء شابيرو بأن معظم نزالات روندا روزي التاريخية في UFC كانت تنتهي في أقل من 70 ثانية ولم يؤثر ذلك سلباً على اللعبة بل زاد من شعبيتها.