شهد ملعب "أبيكس" (APEX) في لاس فيغاس تحولاً مفاجئاً للاعبي كرة السلة المحترفين السابقين، لانس ستيفنسون ومايكل بيزلي، حيث خاضا أولى تجاربهما في عالم الفنون القتالية المختلطة (MMA).
النزال الذي اتسم بالغرابة والسرعة، أقيم برعاية منصة "براند ريسك بروموشنز" التابعة للمؤثر أدين روس، وانتهى بفوز ستيفنسون في الجولة الأولى باستخدام حركة الخنق.
تصريحات متباينة بعد النزال
عبر مايكل بيزلي عن صعوبة التجربة مشيراً إلى أن التدرب على حركات الخنق أمر شاق، وأنه يفضل الملاكمة مستقبلاً. في المقابل، أبدى ستيفنسون ثقة عالية نابعة من نشأته، مؤكداً تحديه لأي منافس في قتال الشوارع خارج حدود القواعد التقليدية.
فوارق فنية وخبرات سابقة
أظهر القتال، الذي حسمه ستيفنسون في دقيقة وخمس ثوانٍ فقط عبر "حركة المقصلة"، أن الفنون القتالية المختلطة تخصص معقد لا يمكن إتقانه بسهولة، وهو ما اعترف به بيزلي الذي تدرب سابقاً في معهد أداء UFC.
يذكر أن اللاعبين كانا قد توجا معاً بلقب بطولة "BIG3" لكرة السلة الثلاثية عام 2025 مع فريق "ميامي 305".
مسيرة حافلة بالجدل والملايين
امتلك كلا اللاعبين مسيرة مثيرة للجدل في دوري الـ NBA؛ حيث اشتهر ستيفنسون باستفزاز خصومه (مثل واقعة النفخ في أذن ليبرون جيمس) وجنى 37 مليون دولار خلال 10 مواسم.
أما بيزلي، الذي كان الخيار الثاني في مسودة عام 2008، فقد واجه أزمات خارج الملعب وحقق نحو 34 مليون دولار، ويتطلع الثنائي مستقبلاً لخوض مواجهة جديدة لكن في رياضة الملاكمة.