أعلن أودي عطار، مدير أعمال المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور، عن عودة "ذا نوتوريوس" رسمياً إلى حلبات القتال في 11 يوليو المقبل، حيث سيواجه غريمه السابق ماكس هولواي في مباراة إعادة مرتقبة، وذلك بعد تغيير في خطط منظمة UFC التي فضلت هذه المواجهة على خيارات أخرى.
رغبة ماكغريغور وتدخل UFC
أوضح عطار أن ماكغريغور كان يصر على مواجهة الأمريكي مايكل تشاندلر لإنهاء الخلافات المستمرة بينهما، وتقديراً لالتزامه بعد إلغاء نزالهما السابق في يونيو 2024 بسبب إصابة كونور.
ورغم الجهود المبذولة، رفضت إدارة UFC إتمام النزال في الوقت الحالي لأسباب تنظيمية، مع إبقاء الباب مفتوحاً لاحتمالية إقامته مستقبلاً.
كواليس اختيار ماكس هولواي
أدت الخلافات السابقة والندية بين ماكغريغور وهولواي إلى اختيار الأخير كخصم مثالي للعودة.
وأشار مدير الأعمال إلى أن النزال سيقام في فئة الوزن الرمزين (170 رطلاً) لتناسب فترة غياب كونور الطويلة، مؤكداً أن هولواي وافق فوراً على هذا التحدي سعياً للثأر من خسارته السابقة أمام النجم الأيرلندي.
العودة الرسمية بعد غياب طويل
يدخل ماكغريغور هذه المواجهة مدفوعاً بعقد جديد مع UFC ورغبة قوية في إثبات ذاته بعد خمس سنوات من الغياب وعدم النشاط.
وتمثل هذه العودة فصلاً جديداً ينتظره عشاق الفنون القتالية المختلطة، حيث يطمح الإيرلندي لتأكيد تفوقه التاريخي واستعادة بريقه داخل القفص.