تصدّرت العودة المرتقبة للنجم الإيرلندي كونور ماكغريغور إلى حلبات "UFC" المشهد الرياضي في شهر مايو الجاري، بعد غياب دام خمس سنوات شهدت جموداً رياضياً وجدلاً مستمراً خارج المثمن.
وفي هذا السياق، أكد المقاتل المخضرم مات براون أن عدم مشاركة ماكغريغور في نزاله المقبل ضد ماكس هولواي سيعني نهاية مسيرته الرياضية وإعلاناً رسمياً لاعتزاله الفنون القتالية المختلطة (MMA) بلا رجعة.
ضغوط العودة وشبح الاعتزال
أوضح مات براون، في تصريحاته الأخيرة لبرنامج "The Fighter vs. The Writer"، أن هناك إجماعاً في الوسط الرياضي على أن فشل ماكغريغور في دخول المثمن أو تحقيق الفوز سيفقده رغبة الجماهير في رؤيته يقاتل مجدداً.
وأضاف براون أنه على الرغم من نجومية "ذا نوتوريوس" الكبيرة التي تضمن له المتابعة الجماهيرية حتى لو تعرض لخسائر متتالية، إلا أن قيمته التنافسية واهتمام الجمهور به سيتراجعان بشكل حاد إذا لم يحسم هذا النزال لصالحه.
كواليس الانسحابات السابقة والشكوك المستمرة
تأتي هذه الشكوك بعد انسحاب ماكغريغور السابق من مواجهة مايكل تشاندلر بداعي إصابة في إصبع القدم، وإلغاء المؤتمر الصحفي لحدث "UFC 303" في الساعات الأخيرة قبل انعقاده، مما عمّق حالة الغموض حول جاهزيته.
وقد اضطرت المنظمة حينها لتعويض غيابه بالاستعانة بالثنائي أليكس بيريرا وييري بروتشازكا لإنقاذ الحدث في وقت قياسي، في حين اكتفى النجم الإيرلندي بنشر صورة بسيطة على منصات التواصل الاجتماعي لتبرير موقفه دون ظهور إعلامي رسمي.
مواجهة هولواي: الخطر الأكبر ومفترق الطرق
يرى براون أن مواجهة ماكس هولواي تمثل مخاطرة كبرى لكونور، نظراً للتطور الكبير في مستوى هولواي منذ لقائهما الأول عام 2013.
ورغم استبعاده لإقامة النزال، أكد براون أنه سيكنّ احتراماً كبيراً لماكغريغور إذاالتزم بعقده ودخل الحلبة، مشيراً إلى أن الخسارة ستنهي تصنيف الإيرلندي كمقاتل من النخبة العالمية، وتحول أي مواجهات مستقبلية له إلى مجرد استعراض جماهيري لكسب الشعبية والمبيعات فقط.