شهدت العلاقة التاريخية بين رئيس منظمة UFC، دانا وايت، والأسطورة البرازيلي أندرسون "العنكبوت" سيلفا انهياراً تاماً، بعد أن كانت تُعد واحدة من أنجح الشراكات في تاريخ الفنون القتالية المختلطة.
وجاء هذا القطيعة عقب قرار المنظمة الاستغناء عن خدمات سيلفا عام 2020 إثر تراجع نتائجه، مما دفع المقاتل البرازيلي لقطع صلاته بوايت بشكل نهائي.
نهاية حزينة وخروج من الباب الخلفي
غادر أندرسون سيلفا منظمة UFC دون فرصة لتوديع جماهيره بسبب قيود جائحة كوفيد-19 التي فرضت إقامة النزالات خلف أبواب مغلقة.
وجاء قرار دانا وايت بإنهاء عقد سيلفا عقب خسارته بالضربة القاضية الفنية أمام أوريا هول في أكتوبر 2020، آخذاً بعين الاعتبار تقدمه في العمر وتلقيه سبع خسائر في آخر ثمانية نزالات له منذ عام 2013.
كواليس الخلاف الحاد بين الطرفين
أكد دانا وايت، في مقابلة مع مجلة "رولينغ ستون"، أن العلاقة مع سيلفا انقطعت تماماً بسبب إصراره على اعتزال الأخير.
وأوضح وايت أن "العنكبوت" رفض تقبل قرار استبعاده الذي بني على تقدمه في السن وتوالي هزائمه، واعتبره تدخلاً في مسيرته، مما جعل المقاتل البرازيلي يمتنع عن التحدث مع رئيس المنظمة حتى اليوم.
الانتقال للملاكمة وسياسة الاعتزال الإجباري
بعد مغادرته المثمن، اتجه سيلفا إلى عالم الملاكمة محققاً ثلاثة انتصارات، أبرزها ضد خوليو سيزار تشافيز جونيور، مقابل خسارة وحيدة أمام جيك بول، بجانب نزالات استعراضية.
من جانبه، اعترف وايت بأن سيلفا ليس الوحيد الذي قاطعه، مشيراً إلى أن فرض التقاعد على المقاتلين لحمايتهم دائماً ما ينتهي بغضبهم وقطع علاقاتهم به.