يتوقع بطل وزن الريشة السابق، الأسترالي ألكسندر فولكانوفسكي، مواجهة معقدة وأكثر صعوبة مما يتخيله الجمهور بين إيليا توبوريا وجاستن غايثي، في الحدث الرئيسي لنزال "UFC Freedom 250" المقرر إقامته يوم الأحد 14 يونيو في العاصمة واشنطن.
ورغم صعوبة اللقاء، يرى فولكانوفسكي أن توبوريا هو المرشح الأبرز للفوز بالضربة القاضية، مرجحاً إنهاء النزال في الجولات الأولى بناءً على القراءة الفنية لأسلوب المقاتلين.
استراتيجية غايثي الدفاعية
أوضح فولكانوفسكي في تحليل فني امتد لـ 13 دقيقة أن الكثيرين يسيئون فهم أسلوب جاستن غايثي؛ فهو ليس مقاتلاً انتحارياً رغم عدوانيته، بل يتقدم بحذر دفاعي مغلق لتقليل المخاطر.
وأشار إلى أن خطة غايثي ستعتمد على الضغط دون ترك ثغرات، ومحاولة تمديد وقت النزال لجر توبوريا إلى الجولات المتأخرة حيث تكثر الأخطاء، مؤكداً أن صمود غايثي مرهون بمدى انضباطه الدفاعي الصارم.
خطورة توبوريا التكتيكية
في المقابل، أكد المقاتل الأسترالي أن توبوريا يمتلك أدوات تقنية متفوقة، تبرز في قدرته على خلق زوايا الهجوم، والتكيف السريع في منتصف التبادلات اللكمية.
وأضاف فولكانوفسكي، مستنداً إلى تجربته السابقة كضحية لتوبوريا، أن الخطورة الحقيقية لـ "إل ماتادور" لا تكمن في الضربات الأولى، بل في قدرته على ربط اللكمات المتتالية وقطع خطوط خروج الخصم، ومباغتته فور خروجه من خط الهجوم.
الحسم بالضربة القاضية
واختتم فولكانوفسكي تحليله بالقول إن غايثي سيضطر عاجلاً أم آجلاً لفتح اللعب، وعندها سيعاقبه توبوريا ويقضي عليه بالضربة القاضية خلال الجولات الثلاث الأولى، ليسير على نهج انتصاراته السابقة ضد هولواي وأوليفيرا.
ومن المتوقع أن يشهد هذا النزال التاريخي حضوراً مميزاً يتقدمه دونالد ترامب، ليكون محطة جديدة في مسيرة توبوريا الأسطورية المستمرة منذ عامين.