حقّق المقاتل الصيني سونغ يادونغ أهم انتصار في مسيرته الاحترافية أمام جماهيره في ليلة "UFC ماكاو"، بعدما تمكّن من إخضاع بطل وزن الذبابة السابق، البرازيلي ديفيسون فيغيريدو، بحركة "المقصلة" (Guillotine Choke) في الجولة الثانية.
وبهذا الفوز المثالي، أثبت الملقب بـ "كونغ فو كيد" جدارته بالوجود ضمن نخبة مقاتلي وزن البانتام (135 رطلاً)، مستغلاً خطأً فادحاً من خصمه البرازيلي في محاولة الإسقاط لينهي النزال لصالحه.
صراع تكتيكي وأفضلية برازيلية مبكرة
بدأ النزال بحذر تكتيكي وتبادل لجس النبض، حيث ضغط يادونغ لحصار فيغيريدو عند السياج بحثاً عن ضربة قاضية، بينما ركّز البرازيلي على الركلات المنخفضة والموجهة نحو الجسد.
ومع انتصاف الجولة الأولى، نجح فيغيريدو في توجيه لكمة يمينية مباشرة لوجه يادونغ، وتبعتها ركلة قوية نحو الكبد أصابت هدفها بدقة. وقبل 30 ثانية من نهاية الجولة، استغل البرازيلي خبرته لينقل النزال إلى الأرض، مستفيداً من خطأ خصمه ليفوز بالجولة الأولى.
خطأ فادح يُنهي طموح فيغيريدو
دخل يادونغ الجولة الثانية بالإصرار نفسه على القتال في المسافة القصيرة. ورغم نجاة فيغيريدو من إسقاط مبكر وعودته ليرتكز على قدميه، إلا أنه ارتكب خطأً لا يغتفر في عالم الجيو جيتسو خلال الثواني الأخيرة؛ فعند محاولته تنفيذ عملية إسقاط جديدة، ترك رأسه مكشوفاً بالكامل، مما أتاح لـ "كونغ فو كيد" قنصه فوراً وخنقه بـ "مقصلة" أحكمت الإغلاق، ليعلن البرازيلي استسلامه بعد ثانيتين فقط.
تألق ياباني وخيبة أمل صينية جماعية
من جانب آخر، شهدت البطولة تألقاً لافتاً للياباني كاي أساكورا الذي أنهى سلسلة هزائمه بفوز ساحق بالضربة القاضية في الجولة الأولى على الأمريكي كاميرون سموذرمان بنبضة يسارية قاتلة، نال بها مكافأة "أفضل ضربة قاضية في الليلة".
وفي المقابل، عاشت الفنون القتالية الصينية ليلة مظلمة في ماكاو، حيث سقط خمسة مقاتلين محليين من أصل ستة، ليكون يادونغ هو الناجي الوحيد والمنقذ لماء وجه الأرض المستضيفة.