وجه منظم مباريات الملاكمة البريطاني، إيدي هيرن، انتقادات لاذعة لرئيس منظمة UFC، دانا وايت، مطالباً إياه بالإفراج عن بطل الوزن الثقيل توم أسبينال من عقده.
وتأتي هذه الخطوة الهجومية في إطار التنافس المستمر بين الطرفين، مستغلاً الفجوة الكبيرة بين رواتب مقاتلي الفنون القتالية المختلطة وأرباح ملاكمي النخبة.
عرض مالي مغرٍ
أبدى إيدي هيرن استعداداً تاماً لتقديم ضمانات خطية تضمن منح المقاتل البريطاني توم أسبينال راتباً يفوق ما يتقاضاه حالياً في UFC بثلاثة إلى خمسة أضعاف.
وأشار هيرن، في تصريحاته لقناة "IFL TV"، إلى أن أسبينال يمثل الطبقة العاملة المجتهدة، ويستحق الحصول على مقابل مالي عادل يتناسب مع التضحيات الجسدية الكبيرة التي يقدمها داخل الحلبة.
جدل الرواتب في UFC
جاء تحرك هيرن بعد قيام شركة "زوفا بوكسينغ" التابعة لدانا وايت بتوقيع عقد مع الملاكم كونور بين، بقيمة تبلغ 15 مليون دولار لنزال واحد فقط.
هذا الرقم الضخم أثار موجة غضب وجدل واسع في أوساط الفنون القتالية المختلطة (MMA)، حيث أبدى أساطير اللعبة، ومن بينهم إسرائيل أديسانيا، صدمتهم من تدني الأجور التي يمنحها وايت لمقاتليه والملوك المتوجين في أضخم منظمة للقتال في العالم.
مقايضة قانونية لإنهاء الأزمة
وصف هيرن عقد أسبينال الحالي مع UFC بأنه أحد أسوأ العقود وأقلها أجراً في عالم الرياضة التجارية.
وفي محاولة لإنهاء هذا الجمود، عرض المنظم البريطاني تسوية كافة النزاعات القانونية المتعلقة باللاعب كونور بين مقابل تحرير أسبينال، داعياً دانا وايت للالتزام بتصريحاته السابقة التي زعم فيها أنه يتمنى رؤية المقاتلين يجنون أكبر قدر ممكن من المال.