شهدت مدينة نيوآرك أجواءً مشحونة غير متوقعة خلال المؤتمر الصحفي التمهيدي لبطولة UFC Freedom 250، المقرر إقامتها في 14 يونيو على أرض البيت الأبيض.
وبينما كان الجميع يترقب حديث المقاتلين، تحول الهدوء إلى فوضى عارمة عندما قرر البطل الإسباني الجورجي إيليا توبوريا تقمص دور المدافع عن زميله البرازيلي أليكس بيريرا أمام سخرية أمريكية لاذعة.
شرارة النزاع وسخرية هوكيت
انفجرت الأوضاع حين وجه الأمريكي جوش هوكيت، المصنف الخامس في الوزن الثقيل، تعليقات مهينة سخر فيها من ضعف لغة أليكس بيريرا الإنجليزية.
هذا الاستهزاء جعل "الماتادور" توبوريا يثور غضباً، مقاطعاً حديثه مع دانا وايت ليندفع نحو هوكيت في محاولة لتلقينه درساً في الاحترام، مما استدعى تدخلاً فورياً وسريعاً من فرق الأمن لفك الاشتباك.
تدخل القيادة واحتواء الموقف
اضطر دانا وايت، الرئيس التنفيذي للمنظمة، للإمساك بنجمه توبوريا لمنعه من الانقضاض على هوكيت، الذي أضيف للحدث بتوصية من الرئيس دونالد ترامب.
ورغم محاولة بيريرا النهوض بعد إدراكه للإهانة، إلا أن الموقف انتهى بطرد هوكيت من القاعة، ليعود الهدوء النسبي إلى المؤتمر الذي يسبق الحدث التاريخي في مقر الرئاسة الأمريكية.
تحدي غايتجي وثقة الماتادور
بعيداً عن المشادات، واصل توبوريا هدوءه الواثق أمام خصمه القادم جاستن غايتجي.
وبينما وعد غايتجي بجلب "صواريخ" من اللكمات وتحويل العرض إلى ملحمة تشبه مواجهات حبيب نورماغوميدوف، رد توبوريا (صاحب السجل الخالي من الهزائم بـ 17 انتصاراً) ببرود، مؤكداً أن غايتجي يحتاج فقط للحضور، بينما سيتكفل هو بإنهاء المهمة داخل القفص.