أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته وكالة "رويترز" بالتعاون مع معهد "إبسوس"، غياب التأييد الشعبي لخطة الرئيس دونالد ترامب الرامية لاستضافة نزالات الفنون القتالية المختلطة (MMA) في حديقة البيت الأبيض.
وتأتي هذه الخطوة المثيرة للجدل بالتزامن مع ذكرى تأسيس الولايات المتحدة وعيد ميلاد الرئيس الثمانين، وسط معارضة واسعة شملت حتى القواعد الانتخابية الداعمة له.
رفض شعبي واسع
كشفت نتائج الاستطلاع أن 16% فقط من الأمريكيين يرون أن استضافة حدث "UFC" في البيت الأبيض أمر مناسب، في حين أبدى 46% معارضتهم الصريحة للخطوة، بينما التزم البقية بالحياد.
ولم تقتصر المعارضة على خصومه السياسيين؛ إذ وافق 31% فقط من الناخبين الجمهوريين على المبادرة، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بنسبة الـ 80% التي تؤيد الأداء العام لترامب في الرئاسة.
جدل قانوني وفني
تندرج هذه النزالات ضمن سلسلة احتفالات عامة أعدها ترامب لإحياء الذكرى الـ 250 لإعلان الاستقلال الأمريكي، والتي شهدت بالفعل اعتذار عدد من الموسيقيين عن المشاركة.
وقانونياً، طلبت الإدارة الأمريكية من القضاء رفض عريضة قدمها سكان المنطقة لوقف الحدث، بدعوى حظر الأنشطة الرياضية في الحديقة الجنوبية، ولعدم حصول الهيكل الحديدي المثمن (بارتفاع 28 متراً) على التراخيص اللازمة.
جذور العلاقة والشعبية
ترتبط الفنون القتالية المختلطة بعلاقة تاريخية مع ترامب منذ مطلع الألفية الثانية، عندما استضاف كازينو "تاج محل" المملوك له فعاليات المنظمة، مدعوماً بصداقته القوية مع رئيس "UFC" دانا وايت.
ورغم هذا الحماس الرئاسي، تظل شعبية الرياضة محدودة؛ حيث أبدى 18% فقط من المشاركين في الاستطلاع (الذي شمل 4,531 بالغاً بهامش خطأ 2%) اهتمامهم بها، مقارنة بـ 31% لمتابعي كرة السلة.