حقّق المقاتل الأمريكي جاستن غايثجي إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، بعد تتويجه بطلاً للعالم للوزن الخفيف في منظمة UFC، إثر فوزه على البطل السابق الذي لم يهزم، إيليا توبوريا.
وأقيم النزال التاريخي في أجواء استثنائية داخل حديقة "إليبس" بالبيت الأبيض في واشنطن، وتحت إشراف مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة وعيد ميلاد الرئيس الثمانين، وسط حضور جماهيري غفير ناهز 80 ألف مشجع.
ليلة تاريخية وصمود أسطوري
نجح غايثجي (37 عاماً)، المنحدر من بلدة سافورد الصغيرة في أريزونا، في إلحاق الهزيمة الأولى بالنجم الإسباني-الجورجي إيليا توبوريا (29 عاماً)، مكسراً سلسلة انتصاراته المتتالية البالغة 17 فوزاً.
وشهد النزال الذي أقيم على حلبة "مثمنة" ضخمة صُممت خصيصاً أمام المكتب البيضاوي، صموداً كبيراً من غايثجي الذي امتص هجوم توبوريا الشرس في الجولات الأولى، قبل أن يفرض سيطرته الكاملة بفضل ضرباته القوية التي أجبرت طبيب النزال على إيقاف المواجهة بعد الجولة الرابعة.
امتنان وفخر بالهوية
وفي كلماته الأولى عقب الفوز، أعرب غايثجي عن فخره الشديد بهويته الأمريكية، موجهاً تحية إجلال للجيش والأطباء والشرطة ورجال الإطفاء.
وأكد البطل الجديد أن سر تفوقه يعود لجيناته الصلبة المستمدة من والدته ذات الأصول المكسيكية ووالده ذي الأصول الألمانية، مشيراً إلى أن هذه الرياضة صُنعت خصيصاً له ولتحمل الصعاب.
التواضع سلاح الفوز
وعن الاستراتيجية التي منحتْه هذا الانتصار الأسطوري رقم 28 في مسيرته، أوضح غايثجي أن سر نجاحه يكمن في "التواضع" والتحضير النفسي للمواقف الصعبة، على عكس الغرور الذي أظهره خصمه قبل النزال.
وأضاف أنه دخل المواجهة مستعداً لأسوأ السيناريوهات، مما حفّز غرائزه القتالية البدائية على الصمود وتحمل الضربات القاسية، ليؤكد مكانته كأحد أكثر المقاتلين ثباتاً وروعة في تاريخ الفنون القتالية المختلطة.