تلقى المقاتل الإسباني-الجورجي إيليا توبوريا هزيمته الأولى في مسيرته الاحترافية على يد الأمريكي جاستن غايثي، ليفقد بذلك سجله الخالي من الهزائم وبطولة الوزن الخفيف في اتحاد UFC.
وأقيم هذا النزال التاريخي في واشنطن ضمن حدث "UFC Freedom 250"، والذي يُعد أول أسبوع قتالي للمنازلات المختلطة يُنظم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.
ونجح غايثي في فرض أسلوبه المعتمد على الفوضى المنظمة والخبرة الطويلة، ليدفع "إل ماتادور" نحو أصعب ليلة في مسيرته الرياضية.
فوضى غايثي المنظمة تُحيد خطورة توبوريا
استغل جاستن غايثي تفوقه في المسافات الطويلة لإبقاء توبوريا بعيداً عن نطاق خطورته وهجماته الخاطفة.
ورغم نجاح توبوريا في تقليص الفارق خلال الجولة الثانية وتوجيه ضربات قوية لمنطقة الكبد كادت أن تُنهي النزال لصالح البطل السابق، إلا أن المقاتل الأمريكي أظهر قدرة استثنائية على التعافي.
وبفضل اللكمات العلوية الدقيقة، ألحق غايثي أضراراً بالغة بوجه توبوريا تسببت له بمشاكل في الرؤية حدّت من فاعليته.
غياب الحلول البديلة وقوة التحمل
عجز توبوريا عن إيجاد خطة بديلة بعدما فشل في سحب المواجهة إلى المسافات القصيرة التي يفضلها.
وبدت قلة خبرة النجم الإسباني-الجورجي واضحة في معارك الخمس جولات، على عكس غايثي المعتاد على الحروب الطويلة المنهكة.
ورغم نجاح توبوريا في إسقاط غايثي على الأرض خلال الجولة الرابعة، إلا أنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته نتيجة الإرهاق الشديد وتراكم الإصابات.
قرار الأخ الأكبر ونبوءة أريزونا
تحققت نبوءة غايثي الذي صرح قبل النزال بأن استمرار المواجهة بعد الجولة الثانية يعني بقاء اللقب في أمريكا؛ حيث رجحت خبرته وصموده كفتّه في الجولات الأخيرة.
وأمام حجم الضرر الكبير الذي تلقاه توبوريا، تدخل شقيقه الأكبر ومدربه "ألكسندر" لإيقاف النزال بنهاية الجولة الرابعة لحمايته من المزيد من الإصابات.
وبهذا الفوز، توج غايثي (37 عاماً) ببطولته العالمية الأولى في أواخر مسيرته الرياضية الحافلة.