تلقى المقاتل الإسباني الجورجي، إيليا توبوريا الملقب بـ "الماتادور"، الهزيمة الأولى في مسيرته الاحترافية ببطولات الفنون القتال المختلطة (MMA).
وجاءت هذه الخسارة المفاجئة أمام الأمريكي جاستن غايثجي "ذا هايلايت" خلال النزال الرئيسي لحدث UFC Freedom 250 الذي أقيم في البيت الأبيض بواشنطن، حيث دفع توبوريا ثمنًا باهظًا لمحاولته تقليص المسافات مبكرًا، لينتهي النزال بقرار من شقيقه ومدربه ألكسندر توبوريا الذي أوقف النزال بين الجولتين الرابعة والخامسة حمايةً لسلامته.
إصابة بليغة وعرض تاريخي
غادر توبوريا مثمن واشنطن مصابًا بكسرين في عظمي الحجاج بوجهه، وهي إصابة قوية ستفرضه عليه فترة تعافٍ طويلة وخمولاً مؤقتًا قبل العودة إلى المنافسات.
وفي المقابل، نجح غايثجي في تقديم أحد أفضل العروض في مسيرته الاحترافية، متجاوزًا التوقعات التي وضعت توبوريا كمرشح بارز للفوز، ليثبت جدارته في ليلة تاريخية حظيت بمتابعة عالمية واسعة.
ثقة أسطورية في "الماتادور"
رغم الخسارة القاسية، أعرب أسطورة UFC والخصم السابق لتوبوريا، ألكسندر فولكانوفسكي، عن ثقته الكاملة في قدرة "الماتادور" على العودة قائلًا: "إيليا سيتعلم الكثير من هذه المعركة، وأعتقد أنه سيحصل على مباراة إعادة وسيكون المرشح الأوفر حظًا للفوز إذا قاتل بذكاء ولم يتعجل"، مؤكدًا أن توبوريا يمتلك القدرة على اقتناص الضربة القاضية التي غابت عنه في واشنطن.
إشادة بإنجاز غايثجي الاستثنائي
وأشاد فولكانوفسكي بالاستراتيجية المثالية التي اتبعها غايثجي، مشيرًا إلى أن توبوريا دفع ثمنًا باهظًا لاندفاعه العدواني.
وأضاف الأسطورة الأسترالي أن قصة غايثجي مذهلة وملهمة، حيث نجح كـ "مستضعف" في دخول البيت الأبيض وتقديم القتال المثالي ليثبت للجميع ما يعنيه أن يكون بطلًا حقيقيًا ورائدًا في عالم الفنون القتالية المختلطة.