شهدت الأرقام الرسمية لبطولة UFC التاريخية التي أقيمت في البيت الأبيض تبايناً شاسعاً بين الوعود المليونية القياسية التي أطلقها مسؤولو إدارة ترامب وإدارة المنظمة، وبين الواقع الفعلي لنسب المشاهدة التي أعلنتها منصة "باراماونت+".
قبل انطلاق الحدث، توقع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن يجذب العرض مليار مشاهد، بينما صرّح المعلق جو روجان لاحقاً بأن الحدث جمع 150 مليون مشاهد.
من جانبه، ألمح الرئيس التنفيذي للمنظمة دانا وايت إلى اقتراب الحدث من أرقام السوبر بول والتفوق عليها، وهو ما أيده الرئيس دونالد ترامب، إلا أن الأرقام الرسمية جاءت مخيبة لتلك التوقعات الفلكية.
الأرقام الرسمية وتفوق نتفليكس
أعلنت منصة "باراماونت+"، التي تمتلك حقوق البث لسبع سنوات قادمة مقابل 7.7 مليار دولار، أن عدد المشاهدين في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية بلغ 8.2 مليون مشاهد (منهم 7 ملايين في أمريكا وحدها).
ورغم أن هذه الأرقام تُعد نجاحاً تاريخياً لمنظمة UFC، إلا أنها تبتعد كثيراً عن الـ 125 مليون مشاهد الذين حققهم السوبر بول.
كما تفوقت منصة "نتفليكس" على هذا الحدث ببطاقتها الأخيرة لـ MMA (نزال روزي ضد كارانو) بمعدل 9.4 مليون مشاهد.
تأثير البث الرقمي ومكاسب المنصة
أرجعت التقارير عدم الوصول لأرقام انتشار أوسع إلى قرار عدم بث الحدث عبر شبكة CBS التلفزيونية المفتوحة والاكتفاء بالبث الرقمي.
ومع ذلك، ساهم الحدث في قفزة هائلة لمنصة "باراماونت+" التي تمتلك 80 مليون مشترك عالمياً مقارنة بـ 330 مليون لنتفليكس، حيث ارتفعت تنزيلات التطبيق بنسبة 276%، وجذب الحدث 17 مليون مشاهد تابعوا دقيقة واحدة على الأقل.