حقّق المقاتل الأمريكي جاستن غايثي مفاجأة هي الأكبر في تاريخ الفنون القتالية المختلطة الحديث، بعد فوزه بالضربة الفنية القاضية على نظيره إيليا توبوريا في الجولة الرابعة من نزال "UFC Freedom 250".
وبهذا الانتصار، نجح غايثي في اقتناص حزام بطولة العالم للوزن الخفيف (155 رطلاً) في محاولته الثالثة، بعد إلحاق أضرار بالغة بخصمه "إل ماتادور".
رحلة بدأت منذ 2008
عقب الفوز، عبّر غايثي عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي عن فخره بالإنجاز الذي وصفه بـ "التحفة الفنية".
وأكد أن هذه اللحظة هي ثمرة رحلة طويلة بدأها عام 2008، مشيراً إلى أن كل تجربة مر بها ساهمت في تشكيل عقليته وجسده، كما وجّه الشكر لعائلته التي دعمته ومنعته من الاستسلام في الأوقات الصعبة.
اللقب في المحاولة الثالثة
يأتي هذا التتويج التاريخي بعد أن أخفق المقاتل الأمريكي في محاولتين سابقتين لنيل اللقب أمام كل من حبيب نورماغوميدوف وتشارلز أوليفيرا.
ورغم دخول غايثي هذا النزال بحظوظ وترشيحات ضئيلة مقارنة بتوبوريا، إلا أنه تمكن من قلب التوقعات وصدمة مجتمع رياضة الـ MMA ليتوج بطلاً للعالم.
غياب طويل لتوبوريا
في المقابل، أسفرت المواجهة العنيفة عن إصابات بالغة للمقاتل الإسباني-الجورجي إيليا توبوريا.
حيث شخصت حالته بكسرين في عظم الحجاج وكسر في الحاجز الأنفي، مما سيجبره على الابتعاد تماماً عن حلبات المنافسة لخوض رحلة علاج وتعافي طويلة تمتد حتى عام 2027.