أثارت العودة المرتقبة للمقاتل الإيرلندي كونور ماكغريغور إلى حلبات "UFC" بعد غياب دام خمس سنوات جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
وفي هذا السياق، أدلى بطل وزن الوسط الداغستاني، إسلام ماخاتشيف، بتوقعاته حول النزال القادم الذي سيجمع "ذا نوتوريوس" بمنافسه القوي ماكس هولواي في 11 يونيو المقبل ضمن فئة وزن الوسط.
توقعات ماخاتشيف وصراع الماضي
أكد إسلام ماخاتشيف، في تصريحات لشبكة "TNT Sports" خلال نهائي دوري أبطال أوروبا، أن عودة ماكغريغور تمثل إضافة قوية للرياضة نظراً لنجوميته، لكنه رجح كفة ماكس هولواي للفوز بالنزال.
يُذكر أن هناك تاريخاً مشحوناً يجمع ماخاتشيف بماكغريغور، حيث كان الداغستاني جزءاً من فريق خبيب نورماغوميدوف في النزال الشهير الذي انتهى بأحداث شغب كادت تعصف بمسيرة ماخاتشيف في المنظمة بسبب قرار رئيسها دانا وايت آنذاك.
أزمات شخصية وتحدي العودة
تأتي عودة ماكغريغور بعد مواجهته لسلسلة من الأزمات الشخصية والقانونية القاسية، شملت خضوعه لبرنامج علاجي لإزالة السموم (الإيبوجاين)، وإدانته في قضية اعتداء في بلده.
وقد ظهر البطل السابق مرتين في إطلالات علنية تعكس تراجع مستواه مقارنة بالنسخة المتوهجة التي عرفها الجمهور عام 2013، مما يضع جاهزيته الذهنية والبدنية تحت مجهر التساؤلات.
استعدادات مكثفة ومواجهة الحقيقة
في المقابل، صرّح ماكغريغور بأنه بات "رجلاً جديداً" ويركز كلياً على استعادة لياقته المثالية، مؤكداً أنه يعيش وينام داخل قاعة التدريب لتقديم أداء فني مبهر وتأكيد تطوره.
وسيكون مثمن "UFC 329" هو الفيصل لتحديد مكانة الإيرلندي (37 عاماً) في عالم القتال، ومدى قدرته على مفاجأة العالم بهزيمة أحد أبرز مقاتلي الشركة رغم تشكيك خصومه.