دخلت المنافسة بين مروج الملاكمة البريطاني الشهير إيدي هيرن، والرئيس التنفيذي لمنظمة UFC دانا وايت، مرحلة جديدة من الصراع الساخن على نفوذ رياضة الفنون القتالية المختلطة (MMA).
وجاء هذا التطور بعد إعلان وكالة "ماتشروم" (Matchroom Agency) المملوكة لهيرن عن التوقيع رسمياً مع المقاتل الأيرلندي إيان جاري لإدارة أعماله، ليصبح ثاني مقاتل من UFC ينضم إلى الوكالة البريطانية التي تسعى علناً لتغيير سياسة الأجور والمكافآت داخل المنظمة الأمريكية.
تحالف من أجل الإرث
أعرب المقاتل الأيرلندي، إيان جاري، عن حماسه للانضمام إلى الوكالة، مشيراً إلى أن "ماتشروم" بُنيت على يد عائلة حوّلت الرؤية إلى إمبراطورية، وهو ما يتوافق مع تطلعاته لبناء إرثه الرياضي وتغيير معالم اللعبة بالتعاون مع فريقه.
ومن جانبه، يرى هيرن في جاري فرصة مثالية للضغط على إدارة UFC وتعديل عوائد المقاتلين المالية بما يتناسب مع أدائهم وحجم النجومية التي يحققونها.
مواجهة مرتقبة وضغوط مالية
يأتي هذا التوقيع في وقت حساس، حيث يستعد إيان جاري لخوض مواجهة كبرى في أغسطس المقبل ضد البطل الداغستاني إسلام مخاتشيف على حزام وزن الوسط (170 رطلاً).
ومن الآن فصاعداً، ستمر جميع العقود والعروض الخاصة بالمقاتل الأيرلندي عبر المروج البريطاني، الذي لا يتردد في انتقاد سياسة الدفع التي يعتمدها دانا وايت مع الطامحين والأبطال على حد سواء.
اتساع جبهة الحرب بين هيرن ووايت
ولم تتوقف طموحات هيرن عند جاري، بل امتدت لتهديد منظمة UFC بورقة بطل الوزن الثقيل المؤقت توم أسبينال، ملوحاً بإمكانية تحريره من عقده إذا لم يحصل على مكافآت أفضل، مؤكداً أن نجم مانشستر يمكنه جني عوائد أضخم خارج المنظمة.
وفي المقابل، رد دانا وايت على هذه التحركات بنقل المعركة إلى ملعب هيرن، حيث وقعت شركته الجديدة "زوفا بوكسينغ" مع الملاكم كونور بين، أحد أبرز تلاميذ هيرن السابقين، لتبدأ حرب استقطاب متبادلة بين الطرفين.