أثار المقاتل والمحلل السابق، مايكل كيزا، تكهنات قوية داخل أوساط بطولة القتال النهائي (UFC)، مشيراً إلى أن النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور قد يحصل على فرصة مباشرة للمنافسة على لقب الوزن الخفيف في حال فوزه على ماكس هولواي في حدث UFC 329 القادم.
وستكون هذه المواجهة ضد البطل الجديد جاستن غايثجي، الذي توج مؤخراً باللقب.
مواجهة تجارية كبرى
أكد كيزا في تصريحات لشبكة "MMA Junkie" أن نزال ماكغريغور وغايثجي يمثل الصفقة الأكبر والأكثر جاذبية تجارياً في الوقت الحالي.
وأوضح أنه بالرغم من استحقاق مقاتلين آخرين مثل أرمان تساروكيان بناءً على النتائج الرياضية، إلا أن البُعد الاستثماري والجماهيري يضع مواجهة كونور وغايثجي في الصدارة، كحدث قد يتفوق على العروض التاريخية السابقة.
عودة بعد غياب طويل
يأتي هذا النزال المرتقب في وقت يسعى فيه ماكغريغور للعودة إلى النخبة بعد غياب دام خمس سنوات عن المثمن، تخللته أزمات شخصية وقانونية عديدة.
ويمتلك النجم الأيرلندي سجلاً شهداً تعثراً في آخر أربع مواجهات له، حيث خسر لقب الوزن الخفيف أمام حبيب نورماغوميدوف، وتعرض لخسارتين متتاليتين أمام داستن بويرييه، انتهت آخرها بكسر في ساقه.
طموح كسر الأرقام القياسية
يتطلع ماكغريغور، الذي صرّح لشبكة "باراماونت+" بأنه يشعر بالانتعاش والجاهزية، إلى تحطيم أرقام قياسية جديدة في المنظمة.
وتأتي عودته في أعقاب حدث "UFC Freedom 250" التاريخي الذي أقيم في البيت الأبيض، وشهد فوز غايثجي باللقب بعد مواجهة عنيفة ضد إليا توبوريا نُقل على إثرها الأخير إلى المستشفى.