أحدثت التقارير الصحفية الأخيرة هزة قوية في سوق انتقالات الفورمولا 1، بعدما كشفت عن تحول جذري وغير متوقع في مستقبل بطل العالم ماكس فيرستابن لعام 2027، متجاوزاً الصراع التقليدي المعتاد بين البقاء في ريد بول أو الانتقال إلى مرسيدس.
وجهة جديدة ومفاوضات خلف الكواليس
أفادت صحيفتي "ديلي ميل" و"دي تيليغراف" الهولندية المقربة من عائلة فيرستابن، أن السائق قد بدأ بالفعل محادثات سرية مع فريق ماكلارين.
وجاء هذا التحول ليغير التوقعات السابقة التي انحصرت بين استمراره مع فريقه الحالي ريد بول، أو تلبية رغبة توتو وولف بالانتقال إلى مرسيدس مع بدء الحقبة الجديدة للبطولة.
صفقة تبادلية تلوح في الأفق
تعتمد هذه الصفقة المحتملة على بنود خاصة في العقود تسمح برحيل فيرستابن، وفي الوقت ذاته تتيح لـ أوسكار بياستري مغادرة ماكلارين متجهاً إلى ريد بول، مستفيداً من العلاقات القوية لوكيله مارك ويبر مع الفريق النمساوي.
وفي حال إتمامها، سيزامل فيرستابن صديقه ومنافسه الشرس لاندو نوريس، كما سينتقل معه مهندسه المقرب جيانبيرو لامبياسي.
ضغوط الأداء تحاصر ريد بول
تأتي هذه التحركات وسط تراجع أداء سيارة ريد بول (RB22)، حيث ظهر فيرستابن متأخراً بنصف ثانية عن الصدارة في تجارب النمسا رغم التحديثات الجديدة.
ورغم تصريحات إدارة الفريق الواثقة ببقاء نجمها بشرط منح سيارة تنافسية، إلا أن تفوق ماكلارين الميداني وتصريحات مدير أعمال فيرستابن أكدت بوضوح أن "ماكس لم يُخلق للمنافسة في منطقة الوسط".