شهدت العاصمة الأذربيجانية، باكو، ليلة قتالية استثنائية ضمن منافسات بطولة UFC لعام 2026، حيث نجح البطل المحلي رافائيل فيزييف في تحقيق عودة مدوية إلى طريق الانتصارات بفوز ساحق بالضربة القاضية على المكسيكي مانويل توريس.
وفي الحدث الرئيسي المشترك، تمكن المقاتل الداغستاني شارا ماجوميدوف من تجاوز عقبة البرازيلي ميشيل بيريرا بقرار جماعي من الحكام، وسط حضور جماهيري غفير تفاعل مع الإثارة والندية التي شهدها القفص الحديدي.
فيزييف يستعيد بريقه بضربة قاضية مذهلة
بدأ النزال بضغط خانق من الأذربيجاني رافائيل فيزييف "أتامان"، الذي استهدف كبد خصمه توريس بركلات قوية.
ورغم نجاح المقاتل المكسيكي، الملقب بـ "جوهرة تشيهواهوا"، في استغلال طول جناحيه لفرض المسافة وتوجيه ضربات هزت فيزييف في نهاية الجولة الأولى، إلا أن الأخير عاد في الجولة الثانية باستراتيجية مغايرة.
وصعق فيزييف خصمه بركلة دائرية مذهلة أفقدته توازنه، وتابع الهجوم بسيل من اللكمات الساقطة على الأرض حتى أعلن الحكم نهاية النزال بالضربة القاضية، ليمحو فيزييف آثار خسارته السابقة في يناير الماضي ضد ماوريسيو روفي.
ماجوميدوف يتجاوز الخطر ويهزم بيريرا
وفي مواجهة حابسة للأنفاس، استطاع الداغستاني شارا ماجوميدوف، المعروف بـ "القرصان"، قلب موازين النزال لصالح عقب بدايته المتعثرة في الجولة الأولى، حيث تلقى لكمة يمينية قوية من البرازيلي ميشيل بيريرا كادت أن تنهي اللقاء مبكراً.
واعتماداً على توجيهات ركنه التدريبي، ركز ماجوميدوف على سلاح الركلات المؤثرة نحو جذع وساقي بيريرا، مما شل حركة الأخير ومنح الداغستاني الأفضلية والسيطرة ليفوز بالنزال بقرار إجماع الحكام، معززاً مكانته ومُلحقاً بخصمه الهزيمة الرابعة في آخر خمس مواجهات.
تحديات فنية تنتظر البطل الداغستاني
رغم الفوز الثمين لماجوميدوف، إلا أن النزال أظهر بوضوح حاجة المقاتل الداغستاني إلى معالجة ثغرات فنية عاجلة إذا أراد المنافسة على الذهب العالمي.
وكشفت المواجهة عن محدودية ترسانته الهجومية وضعف فكه في امتصاص الضربات بهذه الفئة الوزنية، إلى جانب افتقاره للمهارات اللازمة في القتال الأرضي (المصارعة والجوجيتسو)؛ وهي نقاط ضعف جوهرية تتطلب عملاً شاقاً في معسكره التدريبي القادم لمواجهة نخبة المقاتلين في UFC.