واجه البطل السابق لمنظمة UFC بطل الوزن الثقيل الخفيف، أليكس بيريرا "بواتان"، موجة من الانتقادات الحادة من قِبل مشجعيه عقب ندوة تدريبية أقيمت مؤخراً في المملكة المتحدة.
وجاءت هذه الانتقادات بعد اتهامه بتقليص مدة الفعالية، والامتناع عن التفاعل مع الحاضرين في فقرة "اللقاء والترحيب" المتفق عليها مسبقاً، مما دفع المعجبين للتعبير عن استيائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
غضب الجماهير والمنظمين
بدأت الأزمة عندما أعرب حساب @mmaseminarsuk (أحد المنظمين المشاركين) على إنستغرام عن إحباطه الشديد من تصرفات بيريرا، مؤكداً أن ما حدث لا يمثل قيمهم.
تلا ذلك تعليق من أحد المشجعين الحاضرين الذي أوضح أن المقاتل البرازيلي رفض التقاط الصور والتوقيع على المنتجات التي دفع الحاضرون ثمنها مسبقاً، مشيراً إلى أن التجربة كانت مخيبة للآمال مقارنة بندوات سابقة لنجوم آخرين، خاصة لمن سافروا من دول أخرى خصيصاً للقائه.
الشركة الراعية تتحمل المسؤولية
في المقابل، سارعت شركة "جوياجير" (Joyagear)، المنظم الرئيسي للجولة، لإصدار بيان رسمي يخلي فيه مسؤولية المقاتل البرازيلي كاملة.
وأوضحت الشركة أن القصور في التنظيم واللوجستيات، بالإضافة إلى سوء التواصل من طرفهم، هو ما أدى إلى عدم إبلاغ بيريرا بالتفاصيل والالتزامات المتفق عليها بشكل واضح، مما اضطره لإجراء تعديلات مفاجئة على برنامج الفعالية.
صمت المقاتل واستياء مستمر
حتى اللحظة، يلتزم أليكس بيريرا الصمت التام ولم يصدر أي تعليق أو بيان رسمي يوضح موقفه من الأحداث.
ورغم تبرئة الشركة المنظمة له وتحملها الخطأ، إلا أن حالة الاستياء ما زالت تسيطر على الجماهير والحاضرين الذين صدموا بسلوك أحد أبرز مقاتلي تاريخ رياضة الفنون القتالية المختلطة.