أعلنت منظمة الفنون القتالية المختلطة (UFC) رسمياً عن العودة المرتقبة للنجم الأيرلندي كونور ماكغريغور إلى الحلبة بعد غياب دام خمس سنوات.
وسيتواجه ماكغريغور، الذي يعد القوة الداعمة لشهرة المنظمة وثروتها، مع خصمه ماكس هولواي في العاصمة لاس فيغاس، واعداً الجماهير بتقديم أداء استثنائي وتاريخي غير مسبوق في عالم الرياضة.
عودة لكتابة التاريخ
أكد ماكغريغور، في فيديو ترويجي نشرته (UFC)، أن عودته بعد الإصابة البليغة التي تعرض لها ستكون حدثاً فريداً لم تشهده الرياضة من قبل.
وأعرب النجم الأيرلندي عن تعطشه لتحقيق المزيد من الألقاب، الأرقام القياسية، والاعتراف العالمي، مشدداً على جاهزيته الكاملة وحماسه الشديد لدخول "المثمن" مجدداً وإثبات جدارته بالسيطرة على اللعبة.
تجاوز المحنة والتعافي
تحدث النجم العالمي بصراحة عن الصعوبات التي واجهها خلال فترة غيابه، واصفاً الرياضات القتالية بأنها "عالم ماكغريغور الخاص".
وأقرّ بأن رحلة التعافي من إصابته التي كادت تنهي مسيرته كانت طويلة وقاسية للغاية، مؤكداً أن النجاح يتطلب مواجهة الصعاب، وأنه بات الآن متعافياً تماماً ومستعداً لأصعب المهام في حياته المحترفة.
تحدي هولواي والوعد بالفوز
وفي تعليقه على منافسه القادم، قلل ماكغريغور من شأن ماكس هولواي، مذكراً بفوزه عليه في لقائهما الأول، ومتعهداً بتكرار السيطرة والإطاحة به مجدداً.
وشدد على أن المقاتلين الحاليين ليسوا في مستواه، وأن هدفه الحالي هو إنهاء هولواي في الحلبة للتأكيد على أنه النجم الأكبر والأهم في تاريخ الفنون القتالية المختلطة.