تشهد الأيام القليلة المتبقية على نزاع بطولة الوزن الخفيف في اتحاد UFC حرباً كلامية محتدمة بين البطل الإسباني-الجورجي إيليا توبوريا ومنافسه الأمريكي جاستن غايثجي.
وتأتي هذه المواجهة المرتقبة في 14 يونيو الجاري بعد فترة عصيبة عاشها توبوريا جراء أزمات عائلية وقانونية دفعته لتجميد مسيرته الرياضية مؤقتاً قبل العودة إلى الأجواء المشحونة.
أزمات شخصية وهجوم أمريكي لاذع
اعترف المقاتل إيليا توبوريا (29 عاماً) بمروره بعام قسري وصعب؛ إثر تجربة طلاق مريرة ومعركة قانونية لحضانة أطفاله تسببت في تعليق مسيرته المهنية لأشهر.
وفي المقابل، استغل منافسه الأمريكي جاستن غايثجي الأجواء الساخنة ليشن هجوماً شخصياً حاداً عبر شبكة "فوكس سبورتس أستراليا"، واصفاً توبوريا بالغرور والادعاء، ومؤكداً عدم قدرته على تحمّل التواجد معه في غرفة واحدة.
رد راقٍ على السخرية وتحذير بالهزيمة
جاء هجوم غايثجي بعد رد اتسم بالرقي من توبوريا عبر منصة "X" على والد غايثجي، الذي سخر من قصر قامته في مقطع فيديو.
وأكد توبوريا أن التاريخ يعيد نفسه مع من ظنوا أنهم الأقوى، متوعداً خصمه بالحفاظ على سجله خالياً من الهزائم والوصول إلى النتيجة (18-0) في النزال المقبل ليعلم الجميع حقيقة قدراته داخل القفص.
من جانبه، انتقد غايثجي في تصريحاته هالة اللاهزيمة التي تحيط بتوبوريا، مشبهاً غروره بحالات سابقة في اللعبة ومؤكداً أن الحياة قد تكون قاسية مع من يظن نفسه أفضل من الآخرين.
ومع تسارع وتيرة التصريحات، يستعد كلا المقاتلين بدنياً وذهنياً لحدث "UFC Freedom 250" الذي سيفصل في 14 يونيو الجاري داخل المثمن حول من سيمتلك الكلمة الأخيرة.