شهدت المسيرة الرياضية للمقاتل الأمريكي جاستن غايثي تحولاً جذرياً في أقل من شهر، بعد تحقيقه مفاجأة مدوية بالفوز على إيليا توبوريا.
هذا الانتصار منح "ذا هايلايت" حزام بطولة العالم للوزن الخفيف لأول مرة في مسيرته، ليصبح صاحب القرار الأول في تحديد خطوته المقبلة داخل قفص الفنون القتالية المختلطة (MMA)، وسط مؤشرات قوية تضعه في مسار النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور.
عودة ماكغريغور وبوابة الوزن الخفيف
يستعد الأيرلندي كونور ماكغريغور لإنهاء سنوات من الغياب بمواجهة مرتقبة ضد ماكس هولواي في 11 يوليو المقبل ضمن فئة الوزن Welterweight (170 رطلاً).
ورغم أن النزال يقام في فئة أعلى، إلا أن "ذا نوتوريوس" ألمح إلى إمكانية عودته مستقبلاً إلى فئة الوزن الخفيف (155 رطلاً) للمنافسة مباشرة على اللقب الذي يحمله غايثي حالياً.
رغبة متبادلة وتصفية حسابات
من جانبه، أبدى غايثي ترحيبه الشديد بمواجهة ماكغريغور، مؤكداً في تصريحاته لبرنامج "جيم روم" رغبته القديمة في توجيه الضربات للنجم الأيرلندي.
وأشار البطل الأمريكي إلى أنه تجاوز خسارته السابقة بالضربة القاضية أمام هولواي بفضل انتصاره الأخير على توبوريا، مما يجعله مستعداً تماماً للتحديات القادمة.
مكاسب مالية وإرث رياضي
واعترف غايثي بأن القتال ضد اسم بحجم ماكغريغور يحمل عوائد مالية ضخمة ويعزز من إرثه الأسطوري في الرياضة.
ورغم حماسه لهذا النزال، يظل غايثي مراقباً عن كثب للتحركات السريعة في فئة الوزن الخفيف، المليئة بالمنافسين الشرسين الطامحين لانتزاع الحزام العالمي منه.