انتقد مقاتل الفنون القتالية المختلطة (UFC)، برايس ميتشل، إدارة المنظمة لإلغاء مشاركة زميله شون ستريكلاند في الحدث المرتقب بالبيت الأبيض الأسبوع المقبل، على خلفية انتقادات الأخير لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.
ووجه ميتشل هجومًا لاذعًا على إدارة الرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أن انشغال الحكومة بالفعاليات الرياضية يمثل انحرافًا عن دورها الأساسي وسط سياق سياسي واجتماعي معقد.
دفاع عن حرية التعبير
أعرب ميتشل عن استيائه من معاقبة ستريكلاند بسبب آرائه السياسية، مؤكدًا أن حرية التعبير هي الركيزة الأساسية للبلاد.
وأشار المقاتل الأمريكي، البالغ من العمر 31 عامًا، إلى وجود ازدواجية معايير تمنع توجيه الانتقادات لدول أجنبية بعينها، مشبهًا الوضع الحالي بـ "الإمبراطوريات الشريرة" في السينما التي مآلها السقوط، وذلك قبيل نزاله المرتقب هذا الأسبوع ضد المكسيكي سانتياغو لونا في لاس فيغاس.
ترحيب رياضي وتحفظ سياسي
وفيما يتعلق بالحدث الرياضي نفسه، أبدى ميتشل سعادته لزملائه المشاركين، واصفًا ليلة القتال بأنها "سيناريو مثالي" لمنظمة UFC.
ورغم تمنيه التواجد في الفعالية، إلا أنه أكد عدم شعوره بالغيرة، معربًا عن دعمه الكامل للبطاقة والحدث الرئيسي للأمسية من منظور رياضي بحت.
هجوم على الفساد الحكومي
من منظور سياسي واقتصادي، هاجم ميتشل، الحاصل على شهادة في الاقتصاد، استضافة الحكومة للأحداث الرياضية، معتبرًا ذلك تدنيسًا لدورها وتبديدًا لأموال دافعي الضرائب.
واختتم تصريحاته بالتشديد على أن وظيفة الحكومة تتلخص في حماية الشعب وخدمته، وليس تسليته، محذرًا من أن هذه الأنشطة تفتح مجالات أوسع للفساد الإداري.