منعت منظمة الفنون القتال المختلطة (UFC) بطل الوزن المتوسط السابق، الأمريكي شون ستريكلاند، من حضور الحدث المرتقب في البيت الأبيض والمقرر إقامته في 14 يونيو.
وجاء هذا القرار على خلفية تصريحات علنية هاجم فيها ستريكلاند علاقة دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً منع حضور الحدث المسمى "UFC Freedom 250" ثمناً لممارسته حرية التعبير.
تصريحات مثيرة للجدل
أعلن ستريكلاند عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي عن منعه من الدخول، مشيراً بسخرية إلى أن "القيادة الحقيقية" التي لا تقبل النقد هي إسرائيل.
وأكد المقاتل الأمريكي في تفاعله مع الجماهير أنه البطل الوحيد المستبعد من البيت الأبيض، مجدداً موقفه بأن ترامب خاضع لسيطرة نتنياهو، وموضحاً أن العقوبة جاءت بسبب سخريته من إسرائيل ومن قضية جيفري إبستين.
رد فعل وتحدٍ
نشر ستريكلاند مقطع فيديو أوضح فيه تلقيه اتصالاً من إدارة UFC يبلغه بالاستبعاد لكونه "ليس إسرائيلياً بما يكفي" لحضور المناسبة.
ورغم الحظر، أعلن البطل عن تمسكه بتذكرته واحتمالية ذهابه إلى واشنطن مستعرضاً حزامه خارج الأبواب، للتعبير علناً عن آرائه السياسية تجاه الإدارة الأمريكية والسياسة الإسرائيلية.
صمت المنظمة وهجوم متبادل
في المقابل، التزمت منظمة UFC الصمت ولم تؤكد رسمياً قرار الحظر حتى الآن.
وشهدت المنصات الرقمية تصعيداً آخر بعد أن هاجم ستريكلاند زميله المقاتل جاستن غايثجي، واصفاً إياه بـ "الخائن وعديم العمود الفقري"، رداً على انتقاد الأخير لتصريحات ستريكلاند ضد الحدث، مما يبرز حجم الانقسام والتوتر خلف كواليس المنظمة الرائدة عالمياً.