واجه الحدث المرتقب لمنظمة UFC في البيت الأبيض عقبة قانونية مفاجئة، إثر تقديم دعوى قضائية فيدرالية صباح اليوم تطالب بوقف تنفيذه.
وأعلن الرقيب المتقاعد في القوات الجوية بول رومانو، والناشطة سوزان دوغلاس، في بيان صحفي لوسائل الإعلام، عن تحركهما القضائي لإدانة هذه الأمسية التاريخية لفنون القتال المختلطة، بهدف حماية المعالم والمساحات الوطنية الكبرى في العاصمة واشنطن.
اتهامات بالفساد واستغلال النفوذ
تصف الدعوى القضائية حدث "UFC Freedom 250" بأنه مخطط فاسد يهدف إلى تسليم الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض ونصب لنكولن التذكاري لمنظم رياضي خاص بغرض تحقيق أرباح مادية، في انتهاك صريح للقانون الفيدرالي.
وتأتي هذه الخطوة بعد البدء في تشييد مسرح ضخم بطلب من رئيس المنظمة، دانا وايت، في الحديقة الجنوبية للموقع.
تحقيق مكاسب مالية شخصية
أكد صموئيل تي وارد-باكارد، المحامي الرئيسي في القضية، أن الأساس القانوني للشكوى يرتكز على المكاسب الاقتصادية التي سيجنيها الرئيس ترامب ودانا وايت من استغلال المعالم التاريخية.
وأوضح أن الحدث المقرر إقامته في 14 يونيو، تم تصميمه وتنظيمه بتنسيق مباشر بين ترامب وحليفه الشخصي وايت، مما يضمن عوائد مالية ضخمة لكلا الطرفين على حساب الممتلكات العامة.
الركائز القانونية ومصير الحدث
تستند الشكوى إلى ثلاثة انتهاكات رئيسية: مخالفة لوائح خدمة المتنزهات الوطنية التي تحظر الأنشطة الرياضية الربحية على الأراضي الفيدرالية، غياب تفويض رسمي من الكونغرس لبناء الحلبة، والتكلفة الباهظة التي سيتحملها دافعو الضرائب.
ومع بقاء أقل من أسبوع على موعد النزال، يعيش الوسط الرياضي حالة ترقب بانتظار قرار المحكمة بشأن أمر تقييدي مؤقت قد يؤدي إلى إلغاء الأمسية تماماً.