خل النزال المرتقب بين بطل وزن الريشة إيليا توبوريا ومنافسه جاستن غايثي منعطفاً شخصياً حاداً، بعد ملاسنات ساخنة وتبادل للاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تجاوزت حدود التنافس الرياضي المعتاد في الفنون القتالية المختلطة (MMA).
نكتة الطلاق تشعل الفتيل
بدأت الأزمة بعد ظهور المقاتل الأمريكي جاستن غايثي في مقابلة علنية، سخر فيها من طلاق المقاتل الإسباني الجورجي إيليا توبوريا من جورجينا أوزكاتيغي، والدة ابنته، ملمحاً إلى أن الأخيرة "ستتركه أيضاً" أثناء النزال.
هذا التصريح دفع توبوريا للرد بغضب عبر حسابه على منصة (X)، مؤكداً أن معركتهما أصبحت شخصية، وطالب غايثي بإظهار الاحترام لوالدة ابنته باعتبار ذلك من أبسط قواعد الحياة.
زج العائلات في الصراع
ولم تكن هذه الشرارة الأولى، إذ بدأ التوتر عندما نشر غايثي مقطع فيديو لوالده يقلل فيه من شأن توبوريا ويصفه بـ "الرجل القصير" مقارنة بخصومه السابقين.
وجاء رد توبوريا قاطعاً بتغريدة توعد فيها والد غايثي بإثبات خطئه داخل القفص والحفاظ على سجله خالياً من الهزائم (18-0)، معتبراً أن الآباء يتوقعون بينما الأبطال ينفذون.
وعيد بالانتقام في قفص النزال
تصاعدت حرب الكلمات حين رد غايثي متهماً توبوريا ببداية التجاوز بعد انتقاده لوالده، ليرد "الماتادور" بقسوة مؤكداً أنه سيلقن غايثي درساً قاسياً ويجعله ينام في القفص، قبل أن يوجه سؤاله لوالده: "من هو القصير الآن؟".
ومن المقرر أن يدافع توبوريا عن لقبه في حدث تاريخي لـ UFC بواشنطن، محولاً النزال من مجرد دفاع عن الحزام إلى تصفية حسابات شخصية.