جدد نجم الفنون القتالية المختلطة الأيرلندي، كونور ماكغريغور، تأكيده على براءته من تهمة الاعتداء الجنسي، وذلك خلال ظهوره في اليوم الإعلامي الخاص بحدث "UFC 329".
وتأتي تصريحات ماكغريغور في وقت يستعد فيه للعودة إلى الحلبة لمواجهة ماكس هولواي، وسط ملاحقات قضائية وتثبيت إدانته من قبل محكمة الاستئناف في دبلن.
دفاع مستميت وتمسك بالبراءة
أكد ماكغريغور، البالغ من العمر 36 عاماً، أنه سيواصل الدفاع عن براءته "حتى يوم وفاته"، مشيراً إلى أن تحويل القضية إلى المحاكم المدنية يحمل أبعاداً أخرى.
وأعرب المقاتل الأيرلندي عن ثقته في ظهور الحقيقة قريباً، واصفاً الاتهامات الموجهة إليه بالباطلة، ومؤكداً أن علاقته بالمدعية كانت برضا الطرفين.
الحكم المدني والتعويضات المادية
وكانت محكمة مدنية في دبلن قد أدانت ماكغريغور في نوفمبر 2024، وألزمته بدفع تعويضات مالية تصل إلى نحو 250 ألف يورو لصالح المشتكية "نيكيتا هاند".
وجاء هذا الحكم بعد اتهامه باعتداء وحشى داخل غرفة فندق في دبلن عام 2018، وهو الحكم الذي ثبتته محكمة الاستئناف لاحقاً برفضها كافة الطعون المقدمة من اللاعب.
التقارير الطبية وتفاصيل القضية
شهدت القضية تداول تفاصيل طبية معقدة قدمها الطبيب المعالج للمدعية، الدكتور دانيال كين، والذي أكد وجود إصابات تراوحت بين المتوسطة والشديدة، شملت كدمات متفرقة وتمزقات داخلية استدعت تدخلاً طبياً لإزالة الأدلة الطبية.
ورغم هذه التقارير، يصر ماكغريغور على إثبات خطأ المحكمة خلال الأيام المقبلة.