شهدت صالة "تي-موبايل" في لاس فيغاس ليلة استثنائية في حدث "UFC 329"، ففي الوقت الذي خيبت فيه عودة النجم الإيرلندي كونور ماكغريغور آمال الجماهير بهزيمة سريعة وإصابة مفاجئة، نجح المقاتل البريطاني بادي بيمبليت في خطف الأضواء وإنقاذ الأمسية.
وأشعَل بيمبليت حماس 20 ألف متفرج بعد حسمه النزال الرئيسي المشترك لصالحه، ليعلن فور فوزه عن جاهزيته لقيادة مستقبل المنظمة وتحدي أبرز نجوم النخبة.
فوز خاطف ومكافأة مستحقة
تمكن المقاتل الإنجليزي، البالغ من العمر 31 عاماً، من هزيمة منافسه الفرنسي بينوا سانت-دينيس عبر حركة خنق "دارس" قاسية، منفذاً ثاني أسرع استسلام بهذه الحركة في تاريخ منظمة UFC خلال 52 ثانية فقط.
هذا الأداء المميز منح ابن مدينة ليفربول مكافأة أداء بلغت 100,000 دولار، ليرفع بذلك سجله الاحترافي إلى 24 فوزاً مقابل أربع هزائم، محققاً انتصاره الثامن من أصل تسع مواجهات خاضها داخل المنظمة.
تحدي الأبطال والعودة للمنافسة
عقب الفوز، أبدى بيمبليت ثقة واضحة أمام ميكروفون جو روغان وفي المؤتمر الصحفي، مؤكداً أن قدره هو انتزاع حزام الوزن الخفيف ليكون أول بطل من ليفربول.
وجاء هذا الانتصار ليعيد المقاتل البريطاني إلى مسار الانتصارات بعد خسارته السابقة في يناير الماضي أمام الأمريكي جاستن غايثي، البطل الجديد للفئة.
ووجّه بيمبليت رسائل تحدٍّ مباشرة لعدة أسماء بارزة مثل إيليا توبوريا، وجاستن غايثي، وماكس هولواي، مؤكداً عدم اهتمامه بهوية الخصم القادم.
وجه المنظمة الجديد
أظهر بيمبليت ردة فعل واثقة وسريعة عند علمه بإصابة وخسارة كونور ماكغريغور أثناء المقابلات الإعلامية، حيث علق مازحاً بأن زمن ماكغريغور قد انتهى وأنه بات "الوجه الجديد" للمنظمة.
وبفضل مزيجه الفريد من الكاريزما الشعبية الجاذبة للجماهير والإتقان الرياضي العالي، يثبت بيمبليت أنه الحزمة المثالية التي تبحث عنها UFC لبناء حقبة تسويقية ورياضية جديدة.