سجل حدث UFC 329 الذي أقيم في قاعة "تي-موبايل أرينا" بمدينة لاس فيغاس إيرادات ضخمة بلغت 26 مليون دولار في شباك التذاكر، إلا أنه انتهى بصدمة رياضية غير متوقعة.
وشهد الحدث أقصر مواجهتين رئيسيتين في تاريخ البطولة الرقمي الممتد لثلاثة عقود، حيث استمر النزالان معاً لمدة دقيقتين وثانية واحدة فقط (121 ثانية)، ليدخل هذا العرض التاريخ من الباب الخلفي كأحد أقصر الأحداث في تاريخ الفنون القتالية المختلطة.
نكسة ماكغريغور وصدمة العودة
انتهت العودة المرتقبة للنجم الأيرلندي كونور ماكغريغور (37 عاماً) إلى "الأوكتاجون" بعد غياب دام خمس سنوات بكارثة حقيقية.
فمع بداية نزاله ضد ماكس هولواي، تعرض ماكغريغور لإصابة خطيرة في الركبة فور توجيهه الركلة الأولى، مما أجبر الحكم على إنهاء المواجهة بعد 69 ثانية فقط، ليتبدد طموح المقاتل الأيرلندي في رحلة عودته الطويلة.
بيمبليت يضرب بقوة وبسرعة
لم تكن إصابة ماكغريغور السبب الوحيد في قصر أمد الأمسية؛ إذ نجح البريطاني بادي بيمبليت في حسم مواجهته ضد الفرنسي بنوا سان دينيس بسرعة فائقة.
واستطاع بيمبليت إسقاط خصمه وحسم النزال بحركة خنق خلال 52 ثانية فقط، مسجلاً ثاني أسرع استسلام بخنق الدارس في تاريخ منظمة UFC.
ليلة تاريخية في عدد النهايات
وفقاً للإحصائيات التي نشرها المحلل مايكل كارول، فإن حدث UFC 329 لم يخلُ من الإثارة؛ حيث عادل الرقم القياسي الحديث بـ 11 نهاية حاسمة للنزالات.
ورغم أن الجماهير حظيت بعرض حافل بالضربات القاضية والاستسلام، إلا أنه لم يكن السيناريو الطويل والممتع الذي انتظره عشاق اللعبة، في حين أكد ماكغريغور عزمه على المحاولة مجدداً فور تعافيه.