شهدت حلبة "تي-موبايل" في لاس فيغاس واحدة من أكثر العودات خيبة للأمل في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، حيث انتهى نزال الأيرلندي كونور ماكغريغور ضد ماكس هولواي بعد ثلاث ثوانٍ فقط من البداية إثر تعرضه لإصابة مفاجئة في الركبة.
وأعلن الحكم نهاية المباراة بعد دقيقة واحدة، ليمنح الفوز لهولواي، وسط شائعات وتكهنات واسعة حول دخول ماكغريغور النزال مصاباً بدليل عرجِه أثناء فحص المفوضين قبل الصعود إلى الحلبة.
ماكغريغور يرد على المشككين
نفى كونور ماكغريغور تماماً فرضية إصابته المسبقة عبر منصة "X"، مؤكداً أنه كان في أفضل حالاته البدنية والنفسية خلال المعسكر التدريبي وخلف الكواليس.
وأعرب المقاتل الأيرلندي عن صدمته الكبيرة وحزنه العميق مما حدث، واصفاً التجربة بـ "الجحيم"، ومشدداً في الوقت ذاته على عزيمته القوية لتجاوز هذه المحنة والعودة مجدداً إلى الحلبات دون استسلام.
دانا وايت ينتقد الشائعات
من جانبه، فند رئيس منظمة UFC، دانا وايت، في مؤتمر صحفي الشائعات التي تحدثت عن إصابة ماكغريغور قبل القتال.
وأوضح وايت أن المنظمة كانت ستعلم يقيناً بأي إصابة لو كانت موجودة بالفعل خلال الأيام التي سبقت الحدث، منتقداً التكهنات غير المستندة إلى حقائق التي رافقت هذه العودة غير الموفقة للنجم الأيرلندي.
مستقبل غامض ومؤشرات مقلقة
رغم الخسارة، أبدى ماكس هولواي رغبته في مواجهة ماكغريغور مرة أخرى مستقبلاً. في غضون ذلك، يستعد النجم الأيرلندي للخضوع للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد حجم الإصابة بدقة، وسط مؤشرات أولية وطريقة إنهاء النزال تحذر من احتمال تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.