شهدت بطولة UFC 329 نهاية صادمة وغير متوقعة لجمهور الفنون القتالية المختلطة (MMA) عالمياً، إثر تعرض المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور لإصابة قوية في الثانية الأولى من نزاله ضد خصمه ماكس هولواي، مما أدى إلى إنهاء القتال مبكراً وتجدد كابوس الإصابات للنجم الأيرلندي.
إصابة مباغتة وتوقف اضطراري
أصيب ماكغريغور بتمزق محتمل في الرباط الصليبي الأمامي عقب توجيهه ركلة عالية إلى رأس هولواي في اللحظة الأولى من اللقاء.
وتأتي هذه الإصابة لتعيد إلى الأذهان ذات السيناريو المؤلم الذي واجهه الأيرلندي أمام هولواي نفسه في مواجهتهما الأولى عام 2013، حيث عجز ماكغريغور عن مواصلة النزال ليقرر الحكم إيقاف اللعب فوراً.
كواليس مثيرة داخل "القفص"
وعقب انتهاء المواجهة، كشف هولواي عن تفاصيل الحوار المثير الذي دار بينهما قبل إعلان التوقف؛ حيث صرح بأنه حاول تنبيه الحكم لإيقاف النزال رأفةً بخصمه وبأطفاله المتواجدين في الصف الأول للمدرجات.
وأشاد هولواي بصلابة ماكغريغور الاستثنائية قائلاً: "أراد كونور مواصلة القتال رغم عدم قدرته على الوقوف وسقوطه المتكرر، إنه محارب حقيقي لكنني لم أرد أن يتعرض لأذى غير مبرر أمام عائلته".
خطط هولواي المستقبلية والوزن الجديد
أعلن هولواي عن نيته التوقف المؤقت والابتعاد عن الحلبات حتى عام 2027 من أجل قضاء وقت أطول مع عائلته وزوجته، مؤكداً في الوقت ذاته أنه سينتظر تعافي ماكغريغور بالكامل لبناء نزال جديد بينهما مستقبلاً في فئة وزن 170 رطلاً، واختتم حديثه بتساؤل يتردد صداه في أوساط اللعبة: "أخي، أنت محارب.. ولكن لماذا عدت؟".