صعق الإيرلندي كونور ماكغريغور جماهير الفنون القتالية المختلطة بعودة مخيبة للآمال في عرض UFC 329، حيث انتهى نزاله المرتقب ضد الهاواي ماكس هولواي بعد دقيقة واحدة فقط من البداية بسبب إصابة قوية في الركبة.
النزال، الذي جاء بعد خمس سنوات من غياب ماكغريغور وإعادة لمواجهتهما التاريخية قبل 13 عاماً، حُسم لصالح هولواي بقرار من الحكم نتيجة عدم قدرة "النوتوريوس" على مواصلة القتال إثر سقوطه الخاطئ بعد ركلة قفز عالية.
صدمة وحسرة في المعسكر الأيرلندي
عبر ماكغريغور عن حزنه البالغ وصدمته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً ما حدث بأنه إحدى أقسى الهزائم في مسيرته، ومؤكداً في الوقت ذاته إصراره على تقديم عودة حقيقية ومضمونة للجماهير مستقبلاً.
من جانبه، علق مدربه جون كافاناغ بمرارة عبر فيسبوك قائلاً إن الركلة التي تسببت في الإصابة كانت حركة تدرب عليها الفريق يومياً لشهور دون أي مشاكل، معبراً عن تحطمه لرؤية جهودهم تضيع في اللحظة الأولى من القتال.
شائعات الإصابة المسبقة ونفي رسمي
أثارت لقطات الفيديو التي نشرتها UFC لعمليات الإحماء شكوكاً واسعة لدى المشجعين، حيث بدا ماكغريغور وهو يعرج قبل دخول الحلبة، مما فتح الباب للتكهنات بأنه خاض النزال مصاباً بالفعل.
ورغم ذلك، نفى كل من ماكغريغور ورئيس المنظمة دانا وايت هذه الإشاعات جملة وتفصيلاً، مؤكدين أن المقاتل الأيرلندي دخل اللقاء بكامل جاهزيته البدنية ولم يتعرض لأي حادث مسبق.
مستقبل غامض ومواجهة مؤجلة
يتطلع ماكس هولواي بالفعل إلى مواجهة إعادة مستقبلية تمنح الإيرلندي فرصة حقيقية لإثبات ذاته، إلا أن ذلك يعتمد كلياً على الفحوصات الطبية القادمة ومدة تعافي الركبة.
ستحدد الأيام القليلة المقبلة المسار النهائي لماكغريغور؛ فإما أن يبدأ رحلة علاج شاقة نحو عودة يطمح أن تكون مضمونة، أو يواجه الحقيقة المرة بنهاية مسيرته الأسطورية في عالم الفنون القتالية المختلطة.