خسر الملاكم الإسباني كارلوس كويلو فرصة التتويج بحزام المواي تاي الوطني التايلاندي، إثر هزيمته بالنقاط أمام بطل تايلاند السابق "يودسينغدام"، في مواجهة قوية احتضنها ملعب "وورلد سيام" بالعاصمة بانكوك.
وجاءت هذه المشاركة لتوثق العودة الرسمية لابن مدينة قادس إلى حلبات النخبة بعد خضوعه لجراحة دقيقة في الركبة قبل ثلاثة أشهر فقط.
استعداد بدني واجتياز ناجح للوزن
استهل كويلو يوم النزال بنجاحه في اجتياز اختبار الوزن الرسمي دون عوائق، مسجلاً الوزن المتفق عليه في الصباح الباكر بفضل برنامج تحضيري مكثف وشاق.
ودخل المقاتل الإسباني المواجهة في أفضل حالاته البدنية والذهنية، مظهرًا جاهزية مثالية للمنافسة على الحزام التقليدي المرموق، متجاوزًا آثار العملية الجراحية التي هددت مسيرته الرياضية مؤخرًا.
مواجهة تكتيكية صعبة وإشادة بالخصم
شهد اللقاء تكافؤًا كبيرًا بين الطرفين، وبلغ كويلو ذروة أدائه في الجولة الثالثة عندما باغت خصمه بضربة ركبة متبوعة بضربة كوع كادت تحسم اللقاء مبكرًا.
ومع ذلك، نجح يودسينغدام في امتصاص الهجوم وفرض استراتيجيته الذكية القائمة على تجنب الاشتباك المباشر، والاعتماد على الحركة السريعة والتسجيل الفعال بالنقاط، وهو ما منحه تفوقًا تكتيكيًا حظي بتقدير كويلو الذي أقر بعدالة النتيجة عقب انتهاء المواجهة.
إصرار على القيادة وتأكيد عودة النخبة
على الرغم من خسارة اللقب، أكد كويلو أن خوض هذه المواجهة في هذا التوقيت يمثل انتصارًا شخصيًا وعودة حقيقية لصفوف النخبة الدولية للمواي تاي.
وعبر اللاعب عن فخره بالجهد المبذول من طاقمه التدريبي في "صالة 7 للمواي تاي" وفريقه الطبي، موجهًا شكرًا خاصًا لعائلته ومحبيه في إسبانيا وتايلاند، ومشددًا على أن هذه التجربة تزيد من رغبته في مواصلة التطور والتحضير للتحديات الكبرى المقبلة.