تتجه أنظار عشاق الفنون القتالية المختلطة صباح اليوم نحو عرض UFC في أوكلاهوما، والذي يشهد نزالات نارية قد تعيد رسم خارطة فئة وزن المتوسط (185 رطلاً).
وتجمع المواجهة الرئيسية المرتقبة بين الأسطورة الكاميروني كامارو عثمان والمقاتل الإفريقي الشرس دريكوس دو بليسي، في معركة حاسمة تمنح الفائز بها الحق في التنافس مباشرة على لقب الفئة، وتحدي البطل الجديد الذي تربع على العرش عقب إطاحته بالروسي حمزات شيماييف.
صراع العودة للقمة في الوزن المتوسط
يعود بطل وزن الويلتر السابق، كامارو عثمان، إلى الأوكتاجون بعد عام كامل من الغياب، بهدف إثبات ذاته في فئة وزن المتوسط وكتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية.
عثمان، الذي دافع سابقاً عن حزامه 5 مرات متتالية وسيطر على فئته قبل الخسارة المفاجئة أمام ليون إدواردز، يسعى اليوم لتجاوز عقبة دو بليسي.
وفي المقابل، يدخل دريكوس دو بليسي النزال مدفوعاً برغبة الانتقام واستعادة بريقه بعد خسارته الحزام في نزال حاسم أمام حمزات شيماييف، حيث يطمح المقاتل الإفريقي لتخطي عثمان لفرض إعادة مباراة على اللقب العالمي.
اختبار الملاكمة والضربات الحاسمة
تمثل هذه المواجهة اختباراً حقيقياً للمهارات الفنية لعثمان، الذي عانى في نزاله الأخير أمام خواكين باكلي في تبادل الضربات.
وسيكون لزاماً على المقاتل النيجيري التعامل بحذر شديد مع أسلوب الملاكمة غير التقليدي الذي يتميز به دو بليسي، والذي نجح عبره في مباغتة كبار نجوم اللعبة. فرض القوة البدنية والسيطرة داخل القفص، مع احترام القدرات الهجومية لـ "DDP"، سيكون المفتاح الرئيسي لعثمان لانتزاع الفوز في أوكلاهوما.
كانونير ودنكان في الصراع المشترك
وفي الحدث الرئيسي المشترك للأمسية، يعود المخضرم جاريد كانونير للمنافسة داخل القفص عندما يصطدم بكريستيان ليروي دنكان، في نزال لا يقل أهمية لترتيب فئة وزن المتوسط.
ويخوض كانونير، المحتل للمركز العاشر في التصنيف، هذه المواجهة وعينه على حماية موقعه بين النخبة، حيث أن الحفاظ على مركزه يضمن له الاستمرار في مقارعة كبار القسم، بينما تعني الخسارة التراجع لبدء رحلة الدفاع ضد المواهب الصاعدة.