تأكدت التكهنات الشائعة حول إصابة المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور في نزاله الأخير ضمن بطولة "UFC 329"، حيث أعلن رسمياً عبر حسابه على "إنستغرام" عن تعرضه لإصابة بالغة في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي بساقه اليسرى، مشيراً إلى توقع غيابه عن المنافسات لمد عام تقريباً.
تكرار سيناريو نزال هولواي الأول
أوضح ماكغريغور أن هذه الإصابة هي ذاتها التي تعرض لها سابقاً في نزاله الأول ضد المقاتل ماكس هولواي، ولكن في الساق المقابلة.
وأشار إلى أنه عاد حينها للحلبات خلال 9 أشهر فقط، مؤكداً ثقته في التقدم الطبي الحديث وطرق التأهيل للتواجد مجدداً في المثمن بحلول الصيف القادم.
الجاهزية البدنية وخطط التعافي
أكد النجم الأيرلندي التزامه التام بالانضباط والبرنامج التأهيلي منذ نهاية القتال، حيث بدأ بالفعل المشي دون عكازات وأداء تمارين تقوية عضلات الفخذ.
وأعرب ماكغريغور عن امتناه للظروف، مُعتتبراً أن الإصابة جنّبته سلوكيات غير انضباطية وموجهة شكره للجماهير على دعمهم.
خطط UFC لمستقبل الأسطورة
تترقب منظمة "UFC" عودة نجمها التاريخي لإقامة نزال مرتقب ضد ماكس هولواي، الذي أبدى استعداده للانتظار.
وتخطط المنظمة ليكون هذا اللقاء هو القتال الأخير في عقد ماكغريغور، لتختتم به مسيرة واحدة من أبرز أساطير الفنون القتالية المختلطة.