واصل المقاتل البريطاني بادي بيمبليت تصعيده الكلامي وضغطه النفسي ضد غريمه إيليا توبوريا، مشعلاً إحدى أبرز المنافسات في منظمة UFC.
وجاء هذا التوتر الجديد بعد منشور على منصات التواصل الاجتماعي حاول فيه بيمبليت السخرية من توبوريا، قبل أن تتكشف الحقائق سريعة وتضع المقاتل البريطاني في موقف حرج أمام جماهير رياضة القتال المختلط.
ادعاء وهمي وسخرية متجددة
نشر بيمبليت صورة عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" وهو يحمل الكرسي الأحمر الخاص بمنظمة UFC، والذي شهد هزيمة توبوريا السابقة أمام جاستن غايثجي.
وادعى المقاتل الملقب بـ "ذا بادي" أنه المشتري الحقيقي للكرسي الذي عرضته UFC في مزاد علني وباعته مقابل نحو 14 ألف دولار، واصفاً إياه بأنه "قطعة مميزة لهواة الجمع"، في محاولة جديدة لاستفزاز إل ماتادور.
معجبة تكشف الخدعة بالدليل
لم تدم سخرية بيمبليت طويلاً، حيث أطلقت المشتري الحقيقي للكرسي، وهي معجبة تُدعى "جيسيكا"، مقطع فيديو عبر حساباتها لتفنيد ادعاءات المقاتل البريطاني.
وأظهرت جيسيكا إيصالات الشراء الرسمية ورسائل التأكيد الواردة من تطبيق المتجر المعتمد على جهازها اللوحي، مشيرة إلى أنها دفعت بالظبط 13,700 دولار لشراء الكرسي، مؤكدة استلامها للمنتج ومثبتة زيف منشور بيمبليت.
حسابات الرياضة واللقب المحتمل
تأتي هذه الاستفزازات من جانب بيمبليت في وقت يمر فيه بفترة رياضية مستقرة بعد انتصاره الأخير على بينوا سان دينيس.
ومع ذلك، يواجه المقاتل البريطاني منافسة شرسة على النزول على حزام البطولة أمام أسماء كبرى مثل أوليفيرا وتساروكيان، مما يجعله متمسكاً بمواجهة إيليا توبوريا -الذي يتعافى حالياً من إصاباته- كخيار رئيسي لضمان بقائه ضمن دائرة المنافسة على اللقب.