يدرس المقاتل النيجيري كامارو عثمان، البطل السابق لوزن الشديد الخفة في منظمة UFC، قرار اعتزال الفنون القتالية المختلطة (MMA) بشكل جدي، وذلك عقب خسارته الأخيرة أمام دريكوس دو بليسيس في حدث UFC الأخير بأوكلاهوما.
وتأتي هذه التفكير بعد تراجع ملحوظ في أداء "الكابوس النيجيري" وتسجيله فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مواجهات له.
مراجعة شاملة مع الفريق والعائلة
أكد عثمان خلال مشاركته في بودكاست "Pound-for-Pound" مع هنري سيجودو، أنه بصدد تقييم مسيرته مع مدربيه وعائلته لمعرفة ما إذا كان الاستمرار يستحق الجهد والتقلبات.
وأوضح أنه بحاجة للجلوس والتفكير ملياً فاتخاذ القرار المناسب لمستقبله الرياضي والشخصي.
حسرة على النزالات الأخيرة
وعبّر الأسطورة النيجيري عن خيبة أمله من مستواه في نزالاته الأخيرة، مشيراً إلى أنه لم يمثل نفسه أو مدربيه بالشكل المطلوب.
واستحضر مواجهاته السابقة ضد خمزات تشيمايف وليون إدواردز، معترفاً بأن عناده دفعه لخوض بعض النزالات في ظروف غير مثالية.
مرارة التراجع وإرث قاعة المشاهير
وأشار عثمان إلى صعوبة تقبل مرحلة الهبوط بعد سنوات من الإنجازات والقمة، مؤكداً أن مهمته الحالية هي تقييم الخيار الأفضل لمسيرته.
ورغم هذا التراجع، يظل عثمان أحد أعظم مقاتلي وزن 170 رطلاً، ومن المتوقع انضمامه مستقبلاً لـ "قاعة مشاهير UFC" فور إعلانه الرسمي لإنهاء مسيرته الاحترافية.