هزم ماغوميد أنكالايف بوغدان غوسكوف في النزال الرئيسي لبطولة يو إف سي أبوظبي.
وقد حسم الداغستاني النزال لصالحه بضربات متتالية على الأرض، قبل دقائق من انتهاء الجولة الأخيرة، ليضمن بذلك فوزاً آخر لمقاتل مقتنع بأنه سيستعيد لقبه في وزن خفيف الثقيل، والذي يحمله حالياً كارلوس أولبيرغ، المصاب بتمزق خطير في الرباط الصليبي الأمامي.
تفاصيل الجولتين الأولى والثانية
سيطر بوغدان غوسكوف على مجريات النزال في بدايته، مختبرًا فك أنكالايف في اللحظات الأولى.
إلا أن المقاتل الداغستاني سرعان ما فهم خطة خصمه ونفذ دفاعًا قويًا داخل الحلبة. وبذلك، انتفض البطل السابق ليفوز بجولة، مُظهرًا بوادر تقدم ستؤدي لاحقًا إلى النصر.
حثّ مدرب أنكالايف مقاتله على استهداف كبد غوسكوف، فامتثل الداغستاني.
ونجح بطل الوزن الخفيف الثقيل السابق في إلحاق الضرر بجذع خصمه، مُتبعًا استراتيجية أكثر حذرًا داخل الحلبة، كانت جولةً حاسمةً للروسي، الذي بدا، حتى بوتيرة أبطأ، متفوقًا على منافسه الأوزبكي.
عودة غوسكوف في الجولة الثالثة
أطلق بوغدان غوسكوف العنان لجميع لكماته التي كان قد ادخرها في الجولة الثانية خلال الجولة الثالثة.
عاقب النجم الأوزبكي كبد أنكالايف في الجولة الجديدة، حيث كان أنكالايف أقل حسمًا مما كان عليه في اللحظات الأخيرة من النزال.
ومع بقاء كل شيء مفتوحًا، استعاد "المعاقب" في هذه الجولة أفضل مستوياته في أبو ظبي.
الحسم في الجولات الأخيرة والحسابات القادمة
اتسمت الجولتان الرابعة والخامسة من النزال الرئيسي بتفوق ماغوميد أنكالايف في فنون القتال المختلطة، بالإضافة إلى مهاراته العالية في المصارعة.
دخل المقاتل الداغستاني النزال عازماً على حسمه في اللحظات الأخيرة، ونجح في النهاية في إسقاط غوسكوف، البطل السابق، بالضربات الأرضية، بعد أداء أثار تساؤلات أكثر من إجابات حول مكانته في فئة وزن 205 رطلاً النخبوية.
ستراقب منظمة UFC عن كثب الحالة الصحية لكارلوس أولبيرغ، الذي تعرض لتمزق خطير في الرباط الصليبي الأمامي خلال النزال الذي فاز فيه بلقب وزن 205 رطل.
ومع ترسيخ أنكالايف كالمنافس الأول، وإصرار أليكس بيريرا على البقاء في فئة الوزن الثقيل، فمن شبه المؤكد أن يكون النزال القادم على اللقب بين النيوزيلندي والنجم الداغستاني.