أكد دانا وايت، الرئيس التنفيذي لشركة الفنون القتالية المختلطة (MMA)، غياب النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور عن المثمن لمدة عام كامل إثر إصابة بليغة في الركبة.
ويمثل هذا الإعلان صدمة قوية لمسيرة "ذا نوتوريوس" البالغ من العمر 38 عاماً، والمحاولة التي كان يسعى من خلالها لاستعادة أوج عطائه الرياضي.
تفاصيل القرار الصادم
كشف وايت خلال المؤتمر الصحفي لأحدث فعاليات "زوفا بوكسينغ" عن تفاصيل المحادثة التي جمعته بالنجم الأيرلندي عبر مكالمة فيديو، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع الفريق الطبي على تحديد مدة الغياب بعام كامل بعيداً عن أي نشاط رياضي داخل المنظمة.
رحلة التعافي والتأهيل
على الرغم من فداحة الإصابة التي تعرض لها في حدث "UFC 329"، يبادر ماكغريغور بالتردد على الصالة الرياضية لتقوية المفصل قبل الخضوع للعملية الجراحية.
وتُعد هذه الخطوة أساسية لضمان تعافٍ مثالي، خصوصاً مع قدرته على المشي بشكل طبيعي مما يعزز آمال عودته القوية.
نكسة العودة للنزالات
جاءت هذه الإصابة الحادة في الركبة خلال مواجهته الأخيرة أمام ماكس هولواي، والتي وصفها ماكغريغور بنفسه بـ "الدرس القاسي".
لتنتهي بذلك محاولته لطي صفحة سنوات من الجدل، وتتحول عودته إلى واحدة من أكثر المحطات تعثراً في مسيرة أكثر مقاتلي MMA تأثيراً.