تثير العودة المرتقبة للمقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور إلى منافسات الفنون القتالية المختلطة (MMA) بعد غياب دام خمس سنوات، موجة عارمة من الشكوك بين أبرز خبراء ومحللي اللعبة.
ويأتي هذا التشكك مدفوعاً بسلسلة من الفضائح الشخصية والأزمات القانونية التي لاحقت المقاتل الشهير خلال فترة ابتعاده، بالإضافة إلى نمط حياته المثير للجدل وظهوره المتكرر في الحفلات، ودعمه لتيارات سياسية يمينية متطرفة.
تحذيرات من تراجع اللياقة
أعرب المدرب الأمريكي المخضرم راي لونغو عن تشككه الكبير في فرص نجاح ماكغريغور خلال نزاله المرتقب ضد ماكس هولواي في حدث "UFC 329" بلاس فيغاس.
وأوضح لونغو أن ماكغريغور، البالغ من العمر 37 عاماً، قد أهدر الكثير من طاقته وجسده خلال سنوات غيابه، مؤكداً أنه ورغم أفضليته في القوة، إلا أن السرعة والتركيز والتركيبات القتالية ستكون لصالح منافسه هولواي.
نمط الحياة والعمر
وأشار لونغو، الذي أشرف على تدريب العديد من الأبطال، إلى أن نمط الحياة الصاخب والتقدم في السن سينعكسان سلباً على أداء النجم الأيرلندي، معتبراً أن ما ظهر للعلن من تجاوزات ماكغريغور ليس سوى قمة جبل الجليد.
وفي المقابل، يرى ماكغريغور أن فترة غيابه الطويلة منحت جسده راحة إيجابية وجعلته "كالوردة" مقارنة بخصومه الذين استنزفهم القتال المستمر وخفض الوزن.
أرقام ومواجهات قوية
تاريخياً، يمتلك ماكغريغور في سجله 22 فوزاً و6 هزائم، إلا أنه خسر أربعاً من مواجهاته الست الأخيرة في العقد الماضي.
وعلى الطرف الآخر، خاض هولواي مسيرة أنشط منذ 2021 محققاً 5 انتصارات و3 هزائم، رغم تعثره الأخير أمام إيليا توبوريا وتشارلز أوليفيرا.
ورغم التباين في جاهزية الطرفين، يظل هذا النزال الحدث الأبرز والأكثر جذباً للجماهير في موسم UFC الحالي.