تلقى المقاتل الإسباني بيبي توريس، المعروف بلقب "إل سابور دي لا سيوداد"، تبرئة رسمية من لجنة أريزونا الرياضية، والتي أكدت كتابيًا عدم تعاطيه أي مواد محظورة.
وجاء ذلك في رسالة رسمية تضمنت اعتذارًا عن الخطأ الإداري الذي تسبب في حرمانه من المشاركة في بطولة "LFA" بأريزونا، وهي إحدى أبرز المنصات المؤهلة لبطولة "UFC" العالمية.
خطأ طبي يُلغي المشاركة
وكان توريس قد استُبعد من لائحتي النزال وفرض عليه تعليق إداري احترازي قبل ساعات قليلة من انطلاق الحدث، وذلك بسبب نتيجة أولية خاطئة لفحص روتيني أُجري في نفس يوم البطولة.
ومع ذلك، جاءت الفحوصات التأكيدية اللاحقة لعينتين جرى تحليلهما في مختبر معتمد سلبية تماماً، مما دفع اللجنة للاعتراف بالخطأ وتبرئة المقاتل بشكل كامل.
صدمة تقابلها عزيمة
وفي بيان رسمي، عبّر توريس عن ارتياحه لظهور الحقيقة، واصفاً الأيام الماضية بالصعبة والمؤثرة رياضياً وشخصياً، خاصة بعد ضياع أشهر من الاستعداد والعمل الجاد في دقائق معدودة بسبب خطأ خارج عن إرادته.
وكان المقاتل الإسباني قد أتم معسكره التدريبي بالكامل، واجتاز الوزن الرسمي بنجاح قبل استبعاده المفاجئ.
طموح الـ UFC مستمر
وأكد "إل سابور دي لا سيوداد" أن هذه الأزمة منحتة دافعاً وحافزاً أكبر للعودة بقوة إلى القفص وتحقيق فوز بالضربة القاضية في نزاله المقبل.
كما شدد على أن هدفه الرئيسي لم يتغير وهو الانضمام إلى منظمة "UFC"، مشيراً إلى أنه يركز حالياً على العودة إلى المنافسة قريباً وتحديد موعد معركته القادمة.