أعرب المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور عن ندمه على المخاطرة ببنيته الجسدية في نزاله الأخير ضد داستن بوارير، والذي انتهى بكسر مأساوي في عظم الساق يعد من أكثر اللقطات صدمة في تاريخ الفنون القتالية المختلطة (MMA).
واعترف ماكغريغور، في فيديو ترويجي جديد أطلقته منظمة UFC، بأنه كان على دراية تامة بالخطر الطبي الذي واجهه قبل الدخول إلى الحلبة.
اعتراف بالخطأ الطال انتظاره
أوضح نجم دبلن الملقب بـ "النوتوريوس" أنه كان يعاني من كسر إجهادي ووذمة في الساق قبل النزال، لدرجة أنه كان يرتدي حذاءً عظمياً طبياً للتنقل خلال الأسابيع التي سبقت المواجهة.
وأكد أن الضرر كان متراكمًا بالفعل، مما أدى إلى انهيار الساق فور بدء القتال، واصفاً تلك الفترة بالصعبة والمظلمة في مسيرته.
سنوات من الأزمات والتجاوزات
فتحت هذه الإصابة البالغة الباب أمام مرحلة قاتمة في حياة النجم الأيرلندي دامت خمس سنوات، حيث تصدرت أخبار تجاوزاته خارج الحلبة العناوين، فضلاً عن ظهوره المثير للجدل مع نادي "بير ناكل".
وتفاقمت أزماته بعد إدانته في قضية اغتصاب داخل موطنه، مما أدى إلى تدمير صورته كبطل وطني وتراجع شعبيته بشكل حاد.
العودة الكبرى في UFC 329
بعد غياب طويل وخضوعه لعلاج إزالة السموم بمادة "الإيبوجاين"، يستعد ماكغريغور لاستئناف مسيرته الرياضية السبت المقبل؛ حيث سيواجه المقاتل ماكس هولواي في حدث UFC 329 ضمن أسبوع القتال الدولي، واعداً الجماهير بتقديم أقوى وأفضل عودة في تاريخ البطولة ضد أحد أبرز الأبطال الحاليين.